X
تبلیغات
فونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا سازفونت زيبا ساز
فونت زيبا ساز
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُوْلَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (11) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ (12) ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ (13) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنشَأْنَا لَكُم بِهِ جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَّكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (20) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُّسقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (21) وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (22) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (23) فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَائِكَةً مَّا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي آبَائِنَا الْأَوَّلِينَ (24) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّى حِينٍ (25) قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (26) فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاء أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُم مُّغْرَقُونَ (27) فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (28) وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ وَإِن كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (30) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ (31) فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ (32) وَقَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاء الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ (33) وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَّخَاسِرُونَ (34) أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا أَنَّكُم مُّخْرَجُونَ (35) هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ (36) إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ رَبِّ انصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاء فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41) ثُمَّ أَنشَأْنَا مِن بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (42) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (43) ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَا كُلَّ مَا جَاء أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُم بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ (44) ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ (45) إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وَقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ (47) فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا مِنَ الْمُهْلَكِينَ (48) وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ (50) يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (51) وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ (52) فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (53) فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ (54) أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِينَ (55) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَّا يَشْعُرُونَ (56) إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (62) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِّنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِن دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (63) حَتَّى إِذَا أَخَذْنَا مُتْرَفِيهِم بِالْعَذَابِ إِذَا هُمْ يَجْأَرُونَ (64) لَا تَجْأَرُوا الْيَوْمَ إِنَّكُم مِّنَّا لَا تُنصَرُونَ (65) قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ (66) مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سَامِرًا تَهْجُرُونَ (67) أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ أَمْ جَاءهُم مَّا لَمْ يَأْتِ آبَاءهُمُ الْأَوَّلِينَ (68) أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا رَسُولَهُمْ فَهُمْ لَهُ مُنكِرُونَ (69) أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ بَلْ جَاءهُم بِالْحَقِّ وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (70) وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ (71) أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (72) وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (73) وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74) وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ لَّلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75) وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76) حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77) وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (78) وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79) وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80) بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81) قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83) قُل لِّمَنِ الْأَرْضُ وَمَن فِيهَا إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85) قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (88) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89) بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90) مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91) عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92) قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93) رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94) وَإِنَّا عَلَى أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95) ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96) وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (98) حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءلُونَ (101) فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104) أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ (105) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107) قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (111) قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (112) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلْ الْعَادِّينَ (113) قَالَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَّوْ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (114) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (117) وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118) .روز میلاد باسعادت حضرت فاطمه کبری (س) وروز مادر وروز زن ،برهمه مسلمانان، جهان گرامی باد وب سایت طریقت / tarighat vebsite - رقص سماع عرفانی
وب سایت طریقت / tarighat vebsite
ان الله جمیل و یحب الجمال و هوالاجمل الجمالات

سماع در طريقت مولانا
ارسال در تاريخ سه شنبه یکم شهریور 1390 توسط رسول حكيم پور
سماع در طريقت مولانا
روزی یکی از مریدان مولانا از وی پرسید" در دنیا چند دین وجود دارد؟" شیخ با تبسمی پاسخ داد: " در دنیا به اندازه تعداد انسانها دین وجود دارد".
بر اساس طریقت " مولوی گری" ، به تعداد موجودات خلق شده، راههای رسیدن به "حق" وجود دارد. باز بنا به فلسفه تصوف، کلمه " طریقت" نیز بمعنای راهی است که بسوی حق میرود و در حقیقت راه و شیوه ویژه ای است که فرد برای رسیدن به آفریدگار پیش میگیرد.
چنانکه گفته شد پس از مرگ مولانا نزدیکان وی در راستای نصایح وی، طریقت " مولوی گری " را بوجود آوردند. "موسیقی" و "رقص سماع" دو عنصر اساسی این طریقت میباشند. این ویژگی خاصی است که پیروان " مولوی گری" را از شرعیون جدا میسازد. یکی از وقایعی که دراین زمینه روایت میگردد چنین است:
زمانیکه تابوت شیخ بزرگ مولانا، از سوی مریدانش بر دوش گرفته شد، در حالیکه در سویی قرآن تلاوت میشد، در طرف دیگر نیز صدای موسیقی به گوش میرسید. یکی از علمای دین بادیدن این موقعیت گفت" من به اندازه یک بار خر کتاب خواندم ولی در مورد حلال بودن موسیقی کلمه ای ندیدم" .در این هنگام "Süryanus" یکی از مریدان مولوی پاسخ داد: " چه کنیم که همچون خر کتاب خوانده ای"...
مولانا در اشعار دیوان کبیر خود موسیقی را بعنوان هنری عالی ستوده و با ذکر اینکه معنا در لفظ و وزن و قافیه نگنجیده و موسیقی از شعر والاتر است میگوید:" زبان ساز رباب، زبان همه عاشقان ترک و روم و عرب است."
مولوی میگوید این موسیقی است که در انسانها وحدت آفریده است. " مولوی در موسیقی خود نه تنها از "رباب" بلکه از سازهای "ضربی" و "دمی" نیز بهره میگرفت. در مکتب "مولویان" "نی" سمبل انسان کامل است. ماجرای "نی" داستان " انسان" است.
بشنو از نی چون حکایت می کند
از جدایی ها شکایت می کند
کز نیستان تا مرا ببریده اند
در نفیرم مرد و زن نالیده اند
سینه خواهم شرحه شرحه از فراق
تا بگویم شرح درد اشتیاق
هر کسی کو دور ماند از اصل خویش
بازجوید روزگار وصل خویش
سر من از ناله ی من دور نیست
لیک چشم و گوش را آن نور نیست
تن ز جان و جان ز تن مستور نیست
لیک کس را دید جان دستور نیست
آتش است این بانگ نای و نیست باد
هر که این آتش ندارد نیست باد
دکتر "والتر فلدمن" متخصص موزیکهای قومی و محلی با حیرانی بر این امر تاکید میکند که ترکیه خاستگاه موزیک مولوی بوده و بیش از ٦۰۰ سال آنرا زنده نگه داشته است. موزیک مولوی همراه با موسیقی سنتی و کلاسیک دربار عثمانی در قلمرو عثمانی مورد توجه بوده است. در قرون هفدهم و هجدهم " مولوی خانه" ها موزیسین های زیادی پرورش داده و بعنوان مراکز فعال و زنده موسیقی بشمار می آمدند. همانطوریکه آهنگسازان عثمانی موزیکهای سبک مولوی مینوشتند، اهنگسازان موسیقی مولانایی نیز در چهارچوب موسیقی درباری قطعه های زیادی ساختند. "موسیقی مولوی" اصول و مقامهای موسیقی غیر دینی دربار سلاطین عثمانی را بکار گرفت. اما تفاوت آن با موسیقی عثمانی اینست که علیرغم فراز و نشیبهای موسیقی عثمانی، موسیقی مولانا همواره روندی رو به رشد داشته است. این موسیقی که عموما در قالب کُر بصورت تک صدایی و با همراهی ساز میباشد، در عین حال موزیکی برای یک رقص مقدس است. " موسیقی مولوی که نوای رقص سماع است، تنها یک دعا نبوده و حکایت موسیقیایی گذز روح از ناامیدی ها به مرحله وجد است.
در رقص " سماع" عارف از خود بی خود شده و سپس با نوای موسیقی آغاز به چرخش میکند. رقص سماع که در زمان مولانا بدون آنکه دارای ترتیب خاصی باشد تنها نمودی از شور عارفانه بود، پس از مرگ مولوی قواعد خاصی یافته، بصورتی قابل یادگیری و یاد دادن درآمده و آخرین شکل را در قرن پانزدهم به خود گرفته بود. " سماع" بصورت سمبلیک نشانگر "پیدایش جهان"، "هستی انسان در دنیا"، "حرکت انسان با عشق الهی"، و "تمایل وی برای حصول به کمال میباشد. تمامی عناصر و حرکات در رقص سماع دارای مفهومی سمبلیک میباشند. چنانکه کلاه " سماع زن" سنگ مزار، ابای وی قبر او و ردای سفیدش کفن را تمثیل میکنند. در عین حال تمامی این سمبل ها گذشتن از هوسها و خواستهای دنیوی را نشان میدهد.
نقطه و جایگاهی از دایره رقص سماع که سماع زنان به هنگام ورود و خروج در مقابل آن "سلام" میدهند، بالاترین مقام معنوی صحنه سماع بوده و به رنگ قرمز است. شب با غروب آفتاب و اشعه های سرخ فام فلق و روز با طلوع خورشید و شفق سرخ آغاز میگردد. از همین رو رنگ " قرمز"، هم رنگ " ظهور" و هم علامت" وصول" و یکپارچگی است. " شیخ افندی" که پس از "موزیسین ها" و "سماع زنان" وارد " سماع خانه" میگردد، پس از سلام به آنان، به این جایگاه رفته و مینشیند. مراسم سماع با تک خوانی شعری از مولانا در وصف پیامبر گرامی اسلام که آهنگ آن در قرن هفدهم از سوی " Itri" تنظیم شده است آغاز میشود. ضرب آهنگ دف که متعاقبا بگوش میرسد، بیانگر فرمان “باش” است که خداوند در زمان خلقت جهان صادر کرد.و به دنبال آن نوای "نی"، که نماد جان بخشی به انسانی است که خداوند ابتدا جسمش را خلق نمود و سپس از دم قدسی خود در آن دمید. نوایی که از حسرت و دلتنگی این "نی" برای "نیستانی" که ریشه در ان داشته حکایت میکند.
پس از این مرحله، موزیک جمعی آغاز شده و "شیخ افندی " و " سماع زنان" در دایره سماع آغاز به حرکتی دایره وار از راست به چپ میکنند. در دایره سماع، از جایگاه پر مرتبتِ سرخ رنگِ " شیخ افندی " تا میانه ورودی " سماع خانه"، خط فرضی وجود دارد که در طول مراسم " سماع" نباید بر روی آن پای نهاد. این خط فرضی کوتاهترین مسیر تا "حقیقت" و " وحدانیت" است.
در بخش " سلام " سماع زنان بصورت دایره وار بشکلی که بتوانند به یکدیگر سلام دهند، راه میروند. در اثنا این حرکات که سمبل سلامِ روحهای انسانی به یکدیگر است درویشانِ سماع زن بدون انکه پشت به جایگاه ویژه شیخ کنند، به یکدیگر نگریسته و با تکان دادن سر به جلو، به یکدیگر سلام میکنند. تازه کار ترین سماع زن و شیخ نیز به همین شکل به یکدیگر سلام میکنند. این بخش از سماع، نشانه گذر به زندگی ابدی پس از مرگ به رهبری شیخ است.
پس از مرحله سلام دادن، یکی از موسیقی هایِ آیینیِ مولانا که تا به امروز نزدیک به ٥۰ قطعه از آنها شناخته شده اجرا می گردد. سماع زنان خرقه سیاه خود را از تن بدر کرده و با جمع کردن بازوهایشان عدد " یک" و یا " وحدت" را تمثیل میکنند. در این هنگام تک تک سماع زنان با بوسیدن دست شیخ برای اجرای "حرکات سماع با دستان باز" اجازه گرفته، دست راست را به نشانه دعا بالا برده و کف دست چپ را رو به پایین میگیرند. معنای این حرکت این است:" از حق میگیریم و به خلق میدهیم، مالک هیچ چیز نیستیم". " در ظاهر وجود داریم ولی در اصل چیزی جز صورت نیستیم"
رقص سماع با ٤ مرحله خود، فرد را به هستی واقعی سوق داده، محکی برای سنجش او بوده و درعین حال سرمستی عارف بیخود از "خود" است.
در اثنا سماع، درویش هم به دور خویش و هم در اطراف دایره سماع میچرخد. همانگونه که سیارات در اطراف خورشید میچرخند. به عقیده مولانا کل هستی نیز به نوعی در حال سماع است چراکه هستی ماهیتی در چرخش دارد و هر شی و هر ذره ای با چرخشی مداوم در جستجوی آفریدگار است.



گزارش از کلاس های رقص سماع در تهران
ارسال در تاريخ دوشنبه بیست و ششم اردیبهشت 1390 توسط رسول حكيم پور
راست، چپ، راست، چرخ!

مزدک علی نظری- همه چیز  سفید‌ است؛ زمین سفید‌، آسمان سفید‌، د‌یوارها، پرد‌ه‌ها و حتی آد‌م‌ها. همه سفید‌، سفید‌ و روشن. نور، نور، نور...

اینجا یك كلاس رقص است ولی برخلاف موارد‌ مشابه، فضا كاملا روشن و پرنور است. حرف هم حرف نور است و پاكیزگی، حرف چرخ و پرید‌ن.

اینجا یك ‌كلاس رقص است اما نه از آن رقص‌ها كه آد‌م رویش نمی‌شود‌ یا رویش می‌شود‌ و می‌ترسد‌ بنویسد‌! اینجا كلاس آموزشی رقص سماع است؛ با تمریناتی كه به صورت خلاصه توسط استاد‌ اینطور تعریف می‌شود‌: «آموزش هنرهای مقد‌س؛ پرورش جسم، تربیت نفس، تلطیف و تكامل وجود‌.» و سماع: «حركات وجد‌آور و تمرینات جاود‌ان‌ساز.»



استاد‌ وارد‌ می‌شود‌

مكان: ویلایی د‌ر منطقه لواسان، لواسان كوچك.

یك روز برفی آفتابی، اما پرسوز و پر از ماجرا. د‌و-سه اتومبیل توی حیاط بزرگ ویلا پارك كرد‌ه‌اند‌. خانم مرتضوی (مسوول كلاس) هم می‌رسد‌، د‌رحالی كه استاد‌ «جواد‌ تهرانیان» با آن شال و كلاه پشمی‌اش كنار او نشسته و برای مستقبلینی كه من و چند‌ نفر از شاگرد‌ها و یك شانه به سر خال قرمز باشیم، د‌ست تكان می‌د‌هد‌. د‌یگر از این چیزها توی تهران نمی‌بینیم، بنابراین خوب نگاهش می‌كنم و توی د‌لم صد‌ایش را تقلید‌ می‌كنم: «كوكو... كوكو...» شانه به سر را می‌گویم!



چه پوشید‌ند‌؟

تعد‌اد‌ بچه‌ها زیاد‌ نیست. این بچه‌ها كه می‌گویم، اكثرا سن و سالی برای خود‌شان د‌ارند‌ البته!

با آقایان می‌روم به اتاقی كه از آن به عنوان رختكن استفاد‌ه می‌شود‌.

-‌ شما لخت نمی‌شوید‌؟

-‌ جانم؟!

-‌ لباس تمرین ند‌ارید‌؟

به این آقای سبیلوی مهربان توضیح می‌د‌هم كه فقط برای تماشا آمد‌ه‌ام و تهیه گزارش. استاد‌ تهرانیان هم می‌گوید‌: «كاش با ما تمرین می‌كرد‌ید‌، ضرر ند‌ارد‌.»

لباس‌های تمرین‌شان یكد‌ست نیستند‌. اما ویژگی همه‌شان راحتی و البته رنگ سفید‌ است. لباسی كه همان آقای سبیلو می‌پوشد‌ با بقیه فرق د‌ارد‌، روفرم‌تر است. می‌گوید‌ لباس مخصوص یوگا است: «500/5 تومان. فروشگاه‌های لوازم ورزشی د‌ارند‌. جنس متقال باشد‌ بهتر است، توی تن راحت‌تر است.»

یاد‌م رفت بنویسم: شال هم به كمر بستند‌. حالا نه شال شال، چیزی بود‌ كه روی كمر محكم كرد‌ند‌.



چند‌ نفر بود‌ند‌؟

چند‌ نفر؟ هشت نفر بود‌ند‌، چهار زن و چهار مرد‌، به علاوه استاد‌. كه بعد‌ یك نفر د‌یگر با اسفند‌د‌ود‌كن و چند‌ تا شمع روشن پید‌ایش می‌شود‌. حالا د‌ه نفرند‌.

آن كه اسفند‌د‌ود‌ د‌ستش است، توی جمع كه د‌ایره‌وار ایستاد‌ه‌اند‌ می‌چرخد‌ و همه را د‌ود‌ می‌د‌هد‌!

همانطور كه قبلا عرض شد‌، فضا كاملا روشن‌ و پرنور بود‌؛ سفید‌ سفید‌. از پنجره‌های طبقه اول می‌شد‌ كوه‌های برف نشسته را د‌ید‌ و حیاط سفید‌پوش را، آسمان روشن روشن را.

توی اتاق وسیع هم وحد‌ت رنگ بید‌اد‌ می‌كرد‌...



موزیك‌شان چه بود‌؟

یك ضبط صوت د‌وكاسته، مد‌ل آن روزها كه چنین ضبط‌ هایی برای خود‌شان «بزرگ» به حساب می‌آمد‌ند‌، پخش موزیك را انجام می‌د‌هد‌. استاد‌ نواری را Play می‌كند‌؛ شبیه موسیقی زورخانه‌ای است، نه اصلا خود‌ خود‌ش است. اولش آرام است و بعد‌ كه گروه گرم می‌شوند‌،‌ ریتم تند‌تری را د‌ر پیش می‌گیرد‌. بعد‌ هم به نسبت فضای د‌لخواه استاد‌، ریتم عوض می‌شود‌. جایی از كار، استاد‌ تهرانیان به موسیقی اشاره می‌كند و در مورد نوازنده هایش توضیح می دهد‌: «بچه د‌رویش‌های نیویورك‌اند ‌ها!»



چرخش، پرش

شاگرد‌انی كه بیشتر كار كرد‌ه‌اند‌ و قد‌یمی‌تر به حساب می‌آیند‌، به استاد‌ نزد‌یك‌ترند‌. پشت سر او قد‌م بر می‌د‌ارند‌ و حركات او را تكرار می‌كنند‌.

تمرینات ابتد‌ایی غالبا مثل نرمش‌های معمول است اما شباهت غیرقابل انكارشان به ورزش باستانی را نمی‌شود‌ ناد‌ید‌ه گرفت. خصوصا وقتی چرخش‌شان به د‌ور خود‌ شروع می‌شود‌ كه د‌یگر با چیزی قابل مقایسه نیست جز همان حركات باستانی‌كارها.

استاد‌ راه می‌رود‌ و شاگرد‌ان را به نظم می‌خواند‌. ازشان می‌خواهد‌ كه با ریتم، پا بگیرند‌ و د‌ر آخر بپرند‌: «راست، چپ، راست، چپ، راست، چرخ!»

حالا همگی د‌ر آسمانند‌...



وقتی جوان‌ها كم می‌آورند‌

كم‌كم د‌ست‌ها هم رو به آسمان بلند‌ می‌شود‌؛ كف د‌ستی به سوی آسمان و د‌ست د‌یگر رو به زمین. د‌ر حال چرخ، حركت تكرار می‌شود‌. بعد‌ د‌وباره د‌ست‌ها گشود‌ه می‌شود‌ و بعد‌ د‌وباره همان حركت معروف اشاره به آسمان و زمین. لا به لای تمرینات، گروه شروع می‌كنند‌ به شنا رفتن. این تمرین حد‌ود‌ چهار – پنج د‌قیقه‌ای طول می‌كشد‌ تا آنجا كه همه از نفس و جان می‌افتند‌. اما استاد‌ مسن همچنان مشغول است: «یك، د‌و، یك، د‌و، یك...!»

باور كنید‌ هزار تا شنا می‌رود‌ و د‌ر این وضعیت، چهره جوان‌های از تك و تا افتاد‌ه جالب توجه است. استاد‌ بلند‌ می‌شود‌ و از جمع صلوات می‌خواهد‌.

چند‌ لحظه بعد‌ گروه با د‌ست‌های گشود‌ه، چرخ می‌زنند‌. این زیباترین بخش ماجراست.



د‌ر وصف نیامد‌

تمرینات سماع مفصل‌تر، جد‌ی‌تر و هیجان‌انگیزتر از این است كه د‌ر خطوط بالا نوشتم و شما خواند‌ید‌. آن د‌ست بر سینه چرخید‌ن‌ها و «هوالظاهر، هوالباطن، هوالحق» گفتن‌ها، آن تمركزها و سكوت‌های خرد‌كنند‌ه، آن «هند‌سه مقد‌س» اعجاب‌آور، «هو» كشید‌ن‌ها و از خود‌ بی‌خود‌شد‌ن‌ها... همه و همه!

اما نكته‌ای كه حتما باید‌ ذكر شود‌، زمان طولانی تمرین است؛ گروه از ساعت 30/10 صبح تا 3 ساعت بعد‌ كار كرد‌ند‌. ولی د‌ر چهره هیچكد‌ام از این د‌ه نفر اثر رنج و خستگی د‌رد‌آوری د‌ید‌ه نشد‌. بچه‌ها می‌گفتند‌ استاد‌ د‌ر د‌وره‌های قبلی گاهی تا هفت ساعت یكضرب و بد‌ون استراحت، شاگرد‌ان را تمرین د‌اد‌ه. جالب اینكه بچه‌ها آخ هم نگفته‌اند‌!

عجیب است اما باید‌ می‌بود‌ید‌ و می‌د‌ید‌ید‌ تا باورتان شود‌.



استاد‌ مرموز

اما همه اینها را گفتیم، نگفتیم این استاد‌ پیر و کوتاه قامت كیست؟ «جواد‌ تهرانیان» تمایلی برای معرفی خود‌ ند‌ارد‌. می‌گوید‌ قرار است كتاب بیوگرافی‌اش د‌ر خارج منتشر شود‌ و تا آنوقت چیزی را لو نمی‌د‌هد‌. قضیه را خیلی جد‌ی گرفته! می‌گوید‌: «همه د‌نیا منتظرند‌ بد‌انند‌ من كی هستم!»

فقط این را می‌گوید‌ كه: د‌ر «كلراد‌و» آمریكا شروع به تد‌ریس سماع كرد‌ه و حالا د‌ر اروپا مشغول آموزش و نمایش است. تا به حال د‌ر فستیوال‌های آیینی و نمایشی بسیاری شركت كرد‌ه و این اولین بار است كه به د‌عوت علاقه‌مند‌ان د‌اخلی لبیك گفته و برای آموزش به د‌وستد‌اران ایرانی به وطن آمد‌ه. البته همه این اطلاعات را می‌شد‌ د‌ر كاتالوگ‌ها و برگه‌های تبلیغاتی كه همراه د‌ارد‌، یافت. ضمنا شركت‌كنند‌گان د‌ر كلاس‌های او كه سخت هواد‌ار سماع می‌نمایند‌ و به نظر می‌رسد‌ می‌خواهند‌ اصالت ایرانی سماع را به همگان ثابت كنند‌، به عكاس  ما اجازه كار نمی‌د‌هند‌. آنها راضی نشد‌ند‌ برای این كار «مقد‌س»شان حتی یك عكس ناقابل بگیرند‌!

خبرنگاران صلح


سماع چیست؟آیا سماع با رقص همخوانی دارد؟
ارسال در تاريخ شنبه بیست و چهارم اردیبهشت 1390 توسط رسول حكيم پور
سماع چیست؟آیا سماع با رقص همخوانی دارد؟چرا عارفانی همانند «مولوی» و ... در هنگام سرودن شعر سماع داشته اند؟رابطه ی سماع با موسیقی را بیان کنید؟
پاسخ(1). «سماع» - که نوعاً در قالب رقص، موسیقی، شعر و آواز است - در نزد تمامی اهل تصوف و عرفان، مورد تأیید نمی‏باشد. برخی از اهل تصوف، با تمسک به بعضی از آیات قرآن کریم - که مشتقات واژه سمع در آن به کار رفته - به دنبال مستمسکی برای تأیید این موضوع می‏باشند.(2) عده‏ای دیگر این موضوع را به رقص و سماع رسول خداصلی الله علیه وآله مستند ساخته‏اند:(3) گروهی دیگر از صوفیان، سماع را علاوه بر آواز خوانی، رقص و پایکوبی با ویژگی‏های دیگری چون رقص در میان زنان نامحرم، خواندن شعر به جای قرآن در مجالس در سماع، آمیختن سماع با میگساری، سماع با پسران نوجوان و زیبا و گاهی با بعضی گناهان دیگر مختلط کرده‏اند!!(4)
برخی از اهل تصوف معتقدند:سماع به دلیل آنکه مبتدیان سلوک را از پراکندگی غفلت نجات می‏دهد، امری جایز و رواست!(5) گروهی دیگر نیز برآنند که سماع هیجانات، تمایلات، حسرت‏ها، آرزوها و ناکامی‏های انسان را آشکار می‏سازد و با صرف انرژی‏های روحی و مغزی - که در سماع تجلی می‏یابد - کم‏کم فرو می‏نشیند و این آرامش برای سالک ضروری و حتمی است!(6) پاره‏ای دیگر از صوفیان منشأ این مسأله را امری مقدس قلمداد می‏کنند و معتقدند:سماع رقص نیست؛ بلکه حالتی است که انسان از هستی خویش می‏گذرد و سرو پا گم کرده و بیهوش و محو می‏شود!(7) سالک وقتی در سماع دست به هوا می‏افشاند، به زبان رمز هر چه را برای او تعلّقات خودی محسوب می‏شود، به هوای انداخته،و از خود دور می‏سازد و چون پای به زمین می‏کوبد، خودی خود را که از پایبندی به زمین رشته بود و او را به آن پایبند می‏داشت - زیر لگد خرد می‏کند و هرچه جسم در طی این حرکات بیشتر خسته می‏شود، روح بیشتر احساس سبکی و بی وزنی می‏کند و بیشتر خود را آماده عروج می‏یابد!(8)
در واقع اینان «سماع» را وسیله‏ای برای عروج روح تلقی می‏کردند؛ مانند نماز که دریچه‏ای برای ورود به عوالم الهی است!برخی نیز «سماع راست» را با «نماز راستین» متفاوت نمی‏دیدند و معتقد بودند:هر کس ذوق و تمیز دارد در مورد مظروف و محتوا هرگز از تفاوت ظروف به اشتباه نمی‏افتد. آنچه را که غذای روح و جان اوست - در هر ظرف که باشد - می‏شناسد؛ از این رو، در ورای ظاهر سماع و عبادت - که دو ظرف مختلف به نظر می‏رسد - آنچه را در هر دو ظرف ذوق روحی به او می‏دهد، جز غذای واحد تلقی نمی‏کند و از همین رو هیچ اشکالی ندارد که در حال سماع نماز ترک شود!!(9)
به اعتقاد ما اصل این مسأله مخدوش است و با هر رویکردی که به سماع نگریسته شود - چه سماعی که با گناه همراه است و چه بدون آن - از دیدگاه تشیع پذیرفتنی نیست؛ زیرا:
یکم. برخی از عارفان «سماع» را امری مردود تلقی کرده و آن را نشانه ناپختگی سالک، سبک عقلی و بی‏خبری دانسته‏اند.(10) شخصیتی همچون ابن عربی، سماع را در هر قالبش پدیده‏ای ضد عرفان و ناسازگار با مقام و روح آن دانسته است. به اعتقاد وی «سلوک معنوی» وقار و طمأنینه می‏آورد؛ نه جست و خیز و پای بازی و رفتار سبک؛ در نظر گاه او، انفعال و شور حالی که بر اثر شنیدن نغمه‏ها و آوازها پدید می‏آید، ریشه نفسانی دارد. این خود طبیعی و نفسانی است که به ابتهاج و جست و خیز درمی‏آید؛ نه خود معنوی و الهی. از این رو علاقه و دلبستگی به سماع، نشانه نقص و ناشی از انگیزه‏های غیر الهی و به نوعی وسوسه شیطان است. به گفته ابن عربی حتی اگر فردی به بلوغ عرفانی و مرحله تکمیل و کمال رسیده باشد و به سماع اشتغال ورزد، از مرحله کمال خویش سقوط کرده و به خواسته نفسانی و غیر الهی خود، جواب مثبت داده است.(11)
برخی از اهل عرفان این گونه بر سماع تاخته‏اند:
"[اینان چون‏] نمی‏توانند که مجلس فسقی بر سازند - که سالوس و ناموس ایشان خراب می‏شود - قوّالان خوش گوی، خوش آواز حاضر کنند و هرچه‏شان دل آرزو کند و هوی خواهد، شنوند و گویند و زنند و این را حلقه ذکر نام کنند و این نابالغان بطال خود را بر فتراک دولت آن رسیدگان محقق مجتهد می‏بندند و معصیت را عبادت می‏شمرند، و آن را طریق فقر و مشایخ نام می‏کنند!این نه صراط مستقیم است. بل بدعتی عظیم است که در میان امت محمدصلی الله علیه وآله افتاده است».(12)
دوّم. از آیات وارده در خصوص «سمع» نمی‏توان هیچ استفاده‏ای برای مستند سازی «سماع مصطلح» کرد و برخی از اهل تصوف بر بی پایگی احادیثی که موضوع را به اعمال و رفتار رسول اکرم‏صلی الله علیه وآله نسبت می‏دهند، اذعان کرده‏اند.(13)
سوّم.چنان که در بخش‏های دیگر آن مجموعه اشاره کردیم،(14) مسأله «حرام» ریشه در تکوین دارد و نباید محقق شود، از این رو چگونه پدیده‏ای که برای سلوک معنوی و رسیدن به مقصود نباید عملی شود و حتّی باید کوشید تا انجام نپذیرد؛ می‏تواند آدمی را در سلوک مدد رساند؟!آیا می‏توان خشنودی خداوند را با اعمالی که خود وی حرام کرده است، به دست آورد؟!قرآن مجید به مؤمنان خاطرنشان می‏سازد:مراقب شگردهای شیطان باشند، چون یکی از شگردهای او برای گمراه ساختن مردمان این است که اعمال بد و زشت آنان را زینت بخشیده و نیک جلوه می‏دهد؛ از این رو در اسلام به ترک شبهات و موارد مشتبه تأکید شده است؛ زیرا آنها سرچشمه فریبکاری‏های شیطان است.(15) اولیای الهی بنابر مستندات روایی و تاریخی، اگر اندک توجهی به غیر محبوب داشتند و یا پرداختن به لذت‏های حلال مانع از سیر و سلوک آنان می‏شده، توبه و استغفار می‏کردند؛ چه رسد به افعال و اعمالی که گناه و حرام بودنشان محرز و ثابت است.(16)
چهارم. چنان که بارها اشاره شد، میزان و معیار در صحّت و سقم سیروسلوک و روش آن، قرآن کریم و اهل بیت‏علیهم السلام است و ما در خصوص سماع در قالب‏های گوناگونش، به عنوان ابزاری تأیید شده در سلوک معنوی دلیلی از قرآن و اهل بیت‏علیهم السلام نیافته‏ایم. از این رو نمی‏توان سماع را همچون نماز تلقی کرد و به دلیل همسانی در روح، به ظرف آن روی آورد.باید «شریعت»، در مرحله «طریقت» و نیز «حقیقت» حفظ شود و این شریعت همان بایدها و نبایدهایی است که شارع مقدس برای ما بیان کرده و نمی‏توان امری را به دلیل آنکه نتیجه فرضی‏اش مانند نتیجه نماز (عروج روحی) است، به عنوان امری شرعی تلقی نمود؛ امری مشروع است که یا در قرآن و یا در گفتار و رفتار عترت طاهره به ما معرفی شود و در خصوص «سماع» چنین چیزی یافت نشده است.
پنجم. این واقعیت را می‏پذیریم که احساس و عواطف، بخش جدا نشدنی از ساختار روانی انسان است و این قوا ابزار و وسیله‏ای برای رشد و تکامل محسوب می‏شود؛ چنان که این حقیقت را نیز انکار نمی‏کنیم که بعضی از عوامل هنری، می‏توانند زمینه ساز امور معنوی و سلوک باشند و انسان را به سوی هدف‏های عرفانی سوق دهند؛ ولی در رابطه با تغییر احساس و عواطف و محرک‏های آن، توجّه به دو نکته بایسته است:1. هدفی که هنر در راه آن به کار گرفته می‏شود. 2. میزان و درجه تحریک احساس و همچنین نوع محرک. بدون تردید هنر جنبه ابزاری دارد؛ از این رو هم می‏تواند در راه تعالی هدف‏های انسانی به کار گرفته شود و هم در راه‏های ضد انسانی. پس باید قبل از هر چیز هدف و آرمان هنر شناخته شود. از سوی دیگر تشدید و تهییج عواطف - بدون رعایت اعتدال و ضوابط - نه تنهاسودمند و تکامل آفرین نیست؛ بلکه ممکن است انحراف آور و گمراه کننده نیز باشد!تنها داشتن یک هدف متعالی کافی نیست؛ بلکه باید به دنبال آن از وسائل و ابزار رسیدن به آن هدف نیز درست و با کیفیت و کمیت مناسب، استفاده کرد.
پیچیدگی و حساسیت ساختار روانی انسان و رابطه آن با محرکش، ما را به این نقطه رهنمون می‏شود که باید با احتیاط قدم برداریم و در ین خصوص به رهنمودهای رهبران الهی - که به خوبی به این امر واقف بوده‏اند - توجّه کنیم. اگر محرکی بیش از حد، عواطف و احساسات را تحریک نمود - به شکلی که کارآیی و داوری مدیریت حرکت مختل شود - آدمی را در بکارگیری درست از عواطف برای سیر تکاملی خویش ناکام خواهد ساخت.
«سلوک عرفانی» یک سیر صرفاً احساسی و انگیزشی نیست؛ بلکه طریق مشخص و راه معلوم و معینی دارد که سرعت بیش از حدّ در آن، موجب انحراف در آن می‏شود. از این رو در این خصوص باید گوش جان به رهنمودهای رهبران الهی سپرد و دانست که با چه ابزاری، می‏توان احساسات و عواطف را به حد و اندازه و معتدل، در سلوک معنوی به خدمت گرفت. روشن است که سماع در قالب گوناگون آن، محرکی است که اعتدال در عواطف و احساسات و هیجانات را از میان برده و تلقین پذیری و توهم را - که موجب انحراف در سلوک معنوی می‏شود - در پی می‏آورد.(17)
حسن ختام پاسخ به این پرسش را به گفته صدرالمتألهین در خصوص عارف نمایان زمانش مزیّن می‏سازیم:«نُقل مجالس این گروه اشعار است. شعرهایی در توصیف زیبایی معشوقان و دلربایی محبوبان و لذت وصال و درد فراق آنان؛ در صورتی که بیشتر حضار ین مجالس سفلگانی از عوام الناس‏اند با قلب‏های آکنده از شهوات و درون‏هایی از لذت‏گیری و توجه به صورت‏های زیبا، جدا نشدنی!به همین سبب خواندن اشعاری چنین با آهنگ‏های مخصوص، جز برانگیختن آن شهوت‏های پنهان و بیماریهای مزمن - که در درون آنها ریشه دوانیده است - کاری نمی‏کند».(18)

...................) Anotates (.................
1) در بخشهایی از این پاسخ‏دهی وام دار زحمات فاضل ارجمند آقای حسن یوسفیان هستم. «شکر الله مساعیه».
2) مصباح الهدایة و مفتاح الکفایة، ص‏189، اسرار التوحید، ص‏277.
3) مصباح‏الهدایة، ص‏201.
4) مناقب العارفین، ج‏1، ص 419؛ احیاء علوم الدین، ج‏2، ص‏327 - 325؛ ابعاد عرفانی اسلام، ص 535؛ نفحات الانس، ص 590 - 461.
5) سماع نامه‏های فارسی، ص 83 - 84.
6) عرفان اسلامی، ص 170 - 171.
7) معارف، ص 313؛ الفتوحات المکیة، ج‏4؛ ص‏88؛ طبقات الصوفیه، ص 375.
8) پله پله تا ملاقات خدا، ص 181.
9) همان، ص 178 و 182 - 183.
10) طبقات الصوفیة، ص‏432؛ اوراد الاحباب، ج‏2، ص‏229.
11) نگا:الفتوحات المکیة، ج‏1، ص‏210 به بعد و ج‏2، ص‏366 به بعد و ج‏3، ص‏562 به بعد و ج‏4 ص‏270؛ شاهد در مجموعه رسائل.
12) حدیقة الحقیقة، ص‏89.
13) عوارف المعارف، ص‏205.
14) همین نوشتار مبحث شریعت.
15) نکا:انعام (6)، آیه 43؛ توبه (9)، آیه 37؛ عنکبوت (29)، آیه 38؛ فاطر (35)؛ آیه 8؛ محمد (47)، آیه 14.
16) پژوهشی در عصمت معصومان، ص 330 - 332.
17) عرفان اسلامی، س 167 - 171.
18) عرفان و عارف نمایان، ص‏57؛ برای اطلاع بیشتر در خصوص سماع. ر.ک:سید محمد علی مدرسی طباطبایی سماع؛ عرفان و مولوی، انتشارات یزدان؛ حسین حیدرخانی، سماع عارفان، انتشارات سنایی؛ هاشم معروف الحسنی، تصوف و تشیع، ص 440 - 456؛ نقد صوفی، ص 259 - 295.


« رقص سماع چوب »
ارسال در تاريخ شنبه بیست و چهارم اردیبهشت 1390 توسط رسول حكيم پور

« رقص سماع چوب »

ظریفی در خانه درویشی مهمان شد – درویش سقف خانه را از چوبهای ضعیف و سست پوشانده بود و بارگران داشت . و هر لحظه از آن چوبها آوازی بیرون می آمد میهمان گفت : ای درویش ! مرا از این خانه به جای دیگر بر که ترسم سقف خانه فرود آید .

گفت : مترس که این آواز ، ذکر و تسبیح چوبهاست .

گفت : از آن ترسم که از بسیاری ذکر و تسبیح ایشان را وجدی و حالی بهم رسد و همه به یکبار در رقص و سماع آیند و به سجده افتند .

لطایف الطوایف



اصطلاحات سماع
ارسال در تاريخ شنبه بیست و چهارم اردیبهشت 1390 توسط رسول حكيم پور
نام این مراسم سماع و برکسی حلال است که نفس او مرده و دلش زنده باشد. این‌جا همه به فرمان نی و رباب و دف و تنبور و کمانچه و تار می‌چرخند.
سماع داستان تعالی روح است. سماع دنیایی متفاوت است. حتی اگر مولانا را نشناسیم و با تفکراتش آشنا نباشیم، دیدار از این مراسم تاثیرگذار خواهد بود.
مولانا در کنار اشعارش که بیانگر تفکراتش هستند، امروز با مراسم سماع نیز آشنای جهانیان است. در مراسم سماع، در آن حال چرخش و تسلیم محض، شوری نهفته است که هم چرخنده و هم بیننده را به وجد می‌آورد.
سماع بروز تفکرات مولانا است. او شعر و موسیقی و رقص را برای توصیف آن چه غیرقابل توصیف است، انتخاب کرد. دیده‌اند مولانا را که در کوچه و بازار با اصحاب به رقص در می‌آمد و گفته‌اند جنازه صلاح‌الدین زرکوب را نیز به اشارت مولانا با رقص و دف به قبرستان برده‌اند.

معنی سماع: سماع به فتح سین، به معنی شنوایی و هر آوازی است که شنیدن آن خوشایند است. سماع در اصطلاح صوفیه حالت جذبه و اشراق و از خویشتن جدا شدن و فنا به امری غیر ارادی است که اختیار عارف تأثیری در ظهور آن ندارد. صوفیه می‌گویند سماع حالتی در قلب و دل ایجاد می‌کند که “وجد” نامیده می‌شود و این وجد حرکات بدنی چندی به‌وجود می‌آورد که اگر این حرکات غیرموزون باشد “اضطراب” ‌و اگر حرکات موزون باشد، کف‌زدن و رقص است.

مراسم سماع: امروزه مراسم سماع در شهرهایی همچون قونیه، قاهره و حلب به صورت باشکوهی برگزار می‌شود. ین مراسم با مدح حضرت محمد(ص) شروع می‌شود و با دعا به پایان می‌رسد. مراسم شامل موسیقی و رقص و چرخش و حرکات نمادین است که به آن‌ها می‌پردازیم:

مکان (دایره‌ای که در آن می‌چرخند): دایره‌ای که دراویش در آن می‌چرخند بی‌ارتباط به چرخش دایره‌وار سیارات به دور خورشید نیست. دایره نماد کمال و یکپارچگی است. بدون آغاز و انجام است و برای همین نماد زمان است. دایره با الوهیت در ارتباط است. در دایره تمام شعاع‌ها به نحوی هماهنگ کنار یکدیگر در مرکز جمع می‌شوند و فاصله همه نقاط روی دایره از مرکز به یک اندازه است. دایره نماد خدا هم هست، در متنی کهن آمده که خداوند همچون دایره‌ای است که مرکزش همه جا و محیطش هیچ جا نیست. دایره ساده‌ترین منحنی و در واقع کثیرالاضلاعی است که دارای بی‌نهایت ضلع است (آمیختگی سادگی و بی‌انتهایی). دایره چون آغاز و انجامی ندارد دلالت بر ابدیت دارد. دایره مقدس است زیرا نه بالایی دارد و نه پایینی و گردی دایره طبیعی‌ترین شکل محسوب می‌شود.

مدح پیامبر: مدح پیامبر در ابتدای مراسم سماع در واقع همان مدح خدا و در واقع مدح روح الهی است که از جهان مجرد به جهان مادی فرود آمده است.

نی: نی نماد هماهنگی در طبیعت است. نماد و نشانه روحی است که از وطن واقعی خود دور افتاده و با صدای نافذ و محزونش به خداوند شکایت می‌برد و می‌خواهد به نیستانی که از آن جدا شده، بازگردد. مراحل طی شده تا ورود به قالب انسان، پس از ترک محضر خدا شبیه مراحل طی شده از بریدن نی از نیستان تا تبدیل شدن به ساز نی است. خداوند از تک سلولی‌ها تا پیچیده‌ترین موجودات را از وجود خود آفرید، اما از روح خود فقط در وجود انسان دمید. نفس دمیده شده در نی نیز بیانگر همین مطلب است. دورن نی خالی است و صدا در اثر نفسی که در آن دمیده می‌شود، به وجود می‌آید. در حالی‌که یک انتهای نی باز است، انتهای دیگر آن در دهان نوازنده است. پس اگر انسان شخص کاملی باشد صدایی که از درون نی به گوش می‌رسد، صدای خدا خواهد بود. انسان نیز مانند نی است، وقتی کامل می‌شود و با خلاصی از خویشتن، از خود خالی می‌شود و صدای خدا می‌شود، آیینه خدا می‌شود و به تعالی می‌رسد، با خدای خود یکی شده و به کمال می‌رسد.

دف: ضرباهنگ دف در مراسم سماع بیانگر فرمان “باش” است که خداوند در زمان خلقت جهان آن را صادر کرد. و به دنبال آن نوای نی، نماد دم قدسی است که با این فرمان بعد از هبوط نور خداوند از بالا به پایین، به جسدهای بی‌جان، جان بخشید.
در مراسم سماع، پس از نوای نی، شیخ و تمام درویشان به عنوان جسم‌هایی که با این دم قدسی جان گرفته‌اند، با دستهایشان زمین را لمس می‌کنند. این عمل نشانه اراده آنان برای تبدیل شدن به انسان کامل است و تکمیل فرمان “باش” به عنوان انسان‌هایی است که قدم در راه کشف حقیقت گذاشته‌اند.

سماع ولد: مراسم سماع ولد در واقع نماد نیاز به هدایت و همراهی پیر و مرشد در طی طریق است. به‌ این معنی که بهترین طریق، قدم گذاشتن در جای پای شیخ کاملی است که قبلا آن راه را طی کرده است. در این مراسم درویشان به آرامی و طمانینه قدم بر می‌دارند و از نقاطی گذر می‌کنند که شیخ از آن‌جا گام برداشته است. در این مراسم شیخ و درویشان در جلوی جایگاه رسمی شیخ، درست هنگامی که از مقابل آن عبور می‌کنند، به یکدیگر تعظیم می‌کنند. این جایگاه نماد مولاناست و او خود نماد جوهر الهی است و نقطه مقابل آن نماد جوهر انسان است. جایگاهی که نماد جوهر الهی و جوهر انسانی است با خطی فرضی به هم متصل است که کوتاهترین مسیر برای رسیدن به خداست.هنگامی که شیخ و درویشان در دو انتهای این خط فرضی تعظیم می‌کنند، در واقع به منزله تعظیم آنان در هنگام عبور از یک دنیا به دنیای دیگری است. بر اساس تفکرات مولانا، این جهان در مقایسه با دنیای دیگر به مانند حبابی در مقابل دریاست. مراسم سماع ولد دقیقا سه سفر را نشان می‌دهد و این نشانگر سه وجه و روش دریافت معرفت است. درویش در سماع سه دور به دنبال شیخ می‌چرخد و تمام این مسیرها را به امید رسیدن به مرحله یقین به خدا طی می‌کند. مراسم سماع ولد با عبور شیخ از جلوی جایگاه به پایان می‌رسد.

سلام درویشان: درویشان در هنگام مراسم سماع ولد به یکدیگر سلام می‌کنند. این سلام که با نگاه کردن به صورت و چشم‌های همدیگر انجام می‌شود به مفهوم تکریم تجلی الهی موجود در هر انسان است.

چرخش در سماع: همه چیز از اتم تا کهکشان در حال چرخش است. به عقیده مولانا عشق دلیل این کار است.

ردای درویشان: ردای سیاه درویشان نشانگر دنیا و تعلقات دنیوی است. در بخشی از مراسم سماع، دراویش ردای خود را بر روی زمین می‌اندازند. به معنی این‌که انسان دنیا را با پشت دست کنار می‌زند و ذات شخصیت خود را از پیرایه‌ها می‌زداید.

کلاه درویشان: سماع با بوسیدن دست شیخ توسط درویشان و بوسیدن کلاه نمدی درویشان توسط شیخ همراه است. کلاه نمدی نشانه عضویت در گروه درویشان مولوی است. آن‌چه شیخ می‌بوسد در واقع ذات و هویت درویش است.

نماد الف و یک: الف اولین حرف و در واقع آغاز الفبای فارسی و عربی است. در بخشی از مراسم سماع، درویشان دست‌ها را به صورت ضرب‌در بر روی سینه قرار می‌دهند و به شکل حرف الف یا عدد یک در می‌آیند.
وقتی می‌گوییم “یک”، موضوعاتی برایمان تداعی می‌شود؛ شروع و وحدت. “یک” اولین است و بهترین و تمام و کمال. واحد بودن را به یادمان می‌اندازد و در پی آن خدا را. در تعابیر اسلامی، خدا در معنی وحدت، هستی مطلق و بی‌نیازی را تداعی می‌کند. “یک” از تمام اعداد مجزّاست و منبع تمام آن‌ها نیز هست و از این لحاظ می‌تواند نماد خدا باشد. عدد “یک” از آنجا که خدا را تداعی می‌کند به سمت بالا کشیده شده است. تا جایی که این کشیدگی به سمت بالا حتی در لفظ خدا هم دیده می‌شود. الله، خدا، برهما، شیوا، کریشنا، God و … یک جور کشیدگی حرف «آ» را دارند که در برخی از زبان‌ها شبیه به همان عدد «۱» هم هست.  ”یک” به شکل خاص، نماد انسانی در وضعیت ایستاده است. زیرا انسان یگانه موجودی است که از این ویژگی برخوردار است. حتی از نظر برخی از علمای آنتروپلوژی عمودی بودن انسان نسبت به ویژگی اندیشه و تعقل، امتیاز مهم‌تری است که او را از دیگر موجودات و جانوران متمایز می‌کند. همچنین “یک” شکل، حجم و جهت دارد و نمادی است برای مبدأ و خود مظهری ندارد. از طرفی “یک” مثل درخت و ستون است و درخت و ستون واسطه‌های بین زمین و آسمان هستند.

رقص: رقص در سماع نمادین است. درویش در سماع قبل از مردن جسم، نفس خود را می‌میراند. او دست‌هایش را باز می‌کند و شروع به چرخیدن می‌کند. او با زبان بی‌زبانی می‌گوید که در حال پایکوبی است و نفس خود را به زیر پایش انداخته است. در هنگام سماع دست راست بالاست، چنانکه گویی در حال نیایش است. دست چپ به پایین متمایل است. درویشان واسطه میان خدا و مردم و واسطه میان آسمان و زمینند. آن‌ها از خدا می‌گیرند و به آدمیان می‌بخشند و چیزی را برای خود نگه نمی‌دارند.
در حروف ابجد عبری، عدد “یک” که همانطور که گفته شد نماد انسان است، با حرف N تطابق دارد که نماد مردی است که یک دستش را به آسمان بلند کرده و دست دیگرش به زمین اشاره دارد که تمثیلی از وحدت در هستی است. (شبیه رقص سماع!)
در رقص سماع، درویش پای چپ خود را بر روی زمین ثابت نگه می‌دارد و با پای راستش به دور آن می‌چرخد. او با هر چرخش و در سکوت، ذکر الله را تکرار می‌کند و او را می‌خواند. درویش باید بدون برخورد با دراویش دیگر و بدون برهم زدن هماهنگی، همچون سیاره‌های منظومه شمسی به دور خورشید، به چرخیدن ادامه دهد.
وظیفه سنگینی بر عهده سرگروه دراویش در هنگام سماع قرار دارد. او با قدم زدن در میان دراویش مکان‌هایی را که آن‌ها باید در آن سماع کنند را نشان می‌دهد. و مانع بیش از حد نزدیک شدن آن‌ها به هم می‌شود و آن‌ها را در یک نقطه خاص دور هم جمع می‌کند.

سلام: مراسم سماع از چهار سلام تشکیل می‌شود که بیانگر چهار مرحله‌ای است (شریعت، طریقت، حقیقت، معرفت) که باید از آن‌ها گذر کرد. در پایان هر سلام دراویش به دسته‌های دو و سه و چهار نفری تقسیم می‌شوند. و با تکیه بر یکدیگر به نقطه مرکزی که نماد مولاناست، تعظیم می‌کنند. این تقسیم نماد اتحاد و یکپارچگی است. در طول سه سلام اول، دراویش هم به دور خود می‌چرخند و هم به دور مکانی که در آن می‌رقصند. در سلام چهارم آن‌ها در همان جایی که هستند، می‌مانند و فقط به دور شیخ می‌چرخند. این حرکت به معنای پافشاری بر نقطه یگانگی و توحید است.

در بخشی از مراسم سماع، آیه‌ای با این مضمون قرائت می‌شود: “مشرق و مغرب ار آن خداست، پس به هر طرف رو کنی رو به سوی خداست. بی‌گمان خداوند گشایش‌گر داناست.”

سماع با دعا به پایان می‌رسد و تمام دراویش و نوازندگان به دنبال شیخ و پس از تعظیم در مقابل جایگاه، مکان سماع را ترک می‌کنند.



رقصی چنین در میانه میدان
ارسال در تاريخ سه شنبه دوم آذر 1389 توسط رسول حكيم پور

رقصی چنین در میانه میدان

 
 


روزنامه اعتماد - گروه اجتماعی:

«آنه ماری شیمل» از اسلام شناسان و شرق شناسان بنام روزگار معاصر،در مورد رقص سماع (آنچه در قونیه برگزار می شد)می گوید؛«در میان دراویش، به ویژه مولویه، مراسم تدفین اغلب با پایکوبی همراه بود و نیز در مورد عرس ـ جشن هایی که برای نکوداشت یک عارف متوفی برگزار می شد ـ وضع بر این منوال بود و بنابراین، جای شگفتی نیست که برخی صوفیان از رقص بهشتی سخن به میان آورده اند و روزبهان بقلی (متوفی 605ق، 1209 م) چنانکه ادعا می کند خود را در رقص با ملائک دید.»

در این مراسم شیخ در وسط دایره یی می ایستد. قالیچه یی سرخ رنگ (نماد اتحاد با عالم شهود) گسترانده می شود. مراسم با تلاوت قرآن و نعت (شعری که در ثنای نبی سروده می شود) آغاز می شود. نوازندگان روبه روی شیخ می نشینند و سکوتی که بر مجلس سایه افکنده با صدای طبل شکسته می شود.

پس از آن تکنوازی نی شروع می شود. سپس درویشان به دنبال شیخ در دایره تالار می ایستند و به یکدیگر سر فرود می آورند.

رقص با نخستین سلام یک درویش آغاز می شود. درویش با بوسه یی بر دست شیخ از او برای سماع رخصت می طلبد. مرشد سماع او را به جای خود راهنمایی می کند.

نوازندگان و خوانندگان کر شروع به خواندن می کنند. شیخ در جای خود ایستاده و درویشان برگرد او باز می شوند و می چرخند و آهسته ذکری را زیر لب تکرار می کنند.

این بخش از مراسم تقریباً 10دقیقه طول می کشد و برای چهار بار تکرار می شود. در چهارمین سلام خود شیخ نیز به رقص ملحق می شود. در نظمی خورشیدوار مولانا، شیخ، نماد خورشید است و درویشان به مانند ستارگان به دور خود و به دور شیخ چرخ می زنند.

ایشان چرخ زنان دست راستشان را برای کسب رحمت الهی به سوی آسمان دراز می کنند تا آن را به قلب خود منتقل سازند و از قلب نیز با پایین آوردن دست چپ به سوی زمین آن را از رحمت الهی سیراب می سازند.هنگامی که یک نفر پای خود را محکم به زمین می کوبد، دیگری دنباله کار او را می گیرد و رقص را ادامه می دهد.

بدین ترتیب سمبلیسم نهان در رقص و سماع طریقه مولویه به عشق آسمانی و شور عرفانی و نیز اتحاد با خدا اشارت دارد. در پایان، درویشان هوهوکنان به یکدیگر ملحق شده و با ذکر فاتحه و ادای نماز برای مولانا و شمس تبریزی مراسم را به پایان می رسانند.



تصاویر سماع در قونیه
ارسال در تاريخ یکشنبه بیست و سوم آبان 1389 توسط رسول حكيم پور

تصاویر سماع در قونیه

 
 

منبع: مجله اینترنتی هفت‌سنگ

سماع به فتح سين به معنی شنوايی و هر آوازی است كه شنيدن آن خوشايند است، سماع در اصطلاح صوفيه حالت جذبه و اشراق و ازخويشتن رفتن و فنا به امر غير ارادی است كه اختيار عارف تأثيری در ظهور آن ندارد. مراسم سماع که احکام خاص خودش را دارد همه ساله در قونيه در کشور ترکيه برگزار می‌شود.
در ادامه تصاویر
منصور نصیری از مراسم سماع در شهر قونیه را می‌بينيد.















رقص سماع چوب
ارسال در تاريخ سه شنبه هجدهم آبان 1389 توسط رسول حكيم پور

 رقص سماع چوب

ظریفی در خانه درویشی مهمان شد – درویش سقف خانه را از چوبهای ضعیف و سست پوشانده بود و بارگران داشت . و هر لحظه از آن چوبها آوازی بیرون می آمد میهمان گفت : ای درویش ! مرا از این خانه به جای دیگر بر که ترسم سقف خانه فرود آید .

گفت : مترس که این آواز ، ذکر و تسبیح چوبهاست .

گفت : از آن ترسم که از بسیاری ذکر و تسبیح ایشان را وجدی و حالی بهم رسد و همه به یکبار در رقص و سماع آیند و به سجده افتند .

لطایف الطوایف



حکایت اولین سماع مولانا د‌ر بازار زرکوبان
ارسال در تاريخ سه شنبه هجدهم آبان 1389 توسط رسول حكيم پور
 سماع د‌رویشان؛ روایات، خبر از اولین سماع مولانا د‌ر بازار زرکوبان د‌اد‌ه‌اند‌.روزی مولانا از این بازار رد میشد که ناگاه با صدای زدن ضربه به فلز زر به رقص و چرخش در آمد و از خود بی خود شد.صلاح الدین زرکوب از یارانش وقتی مولای خود را چنین دید گفت:بزنید بر زر که مولایمان سماع میکند. مولانا تا پیش از آن فقیه بود‌ و چون فقها میانه‌ای با موسیقی ند‌ارند‌، هرگز به سماع نپرد‌اخته بود‌. ولی بعد‌ و به تاکید‌ شمس شروع به این کار کرد‌.

مولانا موسیقی را طنین گرد‌ش افلاک می‌د‌انست و با نظریه «فیثاغورث» د‌ر باب موسیقی موافق بود‌ که: «اصول موسیقی از نغمه‌های کواکب و افلاک اخذ شد‌ه است.»

 

«بانگ گرد‌ش‌های چرخ است اینکه خلق/ می‌سرایند‌ش به تنبور و به حلق»

 

 

با توجه به این نکات، حرکات سماع معنایی تازه می‌یابند‌؛ سماع به فتح سین، چهار حالت اصلی د‌ارد‌ که مجموعاً حرکات این رقص را متضمن رموز احوال و اسرار روحانی جهان تلقی می‌کنند‌:

 

1- چرخ زد‌ن: اشاره به شهود‌ حق د‌ر جمیع جهات

 

2- جهید‌ن: اشاره به غلبه شوق بر عالم علوی

 

3- پا کوفتن: اشاره به پامال کرد‌ن نفس اماره

 

4- د‌ست افشاند‌ن: اشاره به د‌ستیابی به وصال محبوب

 

«د‌انی سماع چه باشد‌؟ قول بلی شنید‌ن

 

از خویشتن برید‌ن، با وصل او رسید‌ن

 

د‌انی سماع چه باشد‌؟ بی‌خود‌ شد‌ن ز هستی

 

اند‌ر فنای مطلق، ذوق بقا چشید‌ن»

 

مولانا سماع را غذای روح عاشقان می‌د‌اند‌ و محرک خیال وصل و جمعیت خاطر (یعنی تمرکز بر حق و قطع خاطر از غیر خد‌ا):

 

«پس غذای عاشقان آمد‌ سماع/ که د‌ر او باشد‌ خیال اجتماع».

 

د‌کتر زرین‌کوب د‌ر این باره می‌نویسد‌: «سماع مولانا، یک د‌عای مجسم و یک نماز بی‌خود‌انه بود‌؛ ریاضت نفس و مراقبت قلبی. از نظر او، انسان با التزام به سماع، از اتصال به خود‌ی و تعلقات آن می‌رهد‌ و لذا سماع د‌ر نظر وی هم‌پایه عباد‌ت، اهمیت د‌اشت.»

 

«بیا بیا که تویی جان جان جان سماع

 

بیا که سرو روانی به بوستان سماع

 

برون ز هر د‌و جهان گر تو د‌ر سماع آیی

 

برون ز هر د‌و جهانست این جهان سماع

 

اگرچه بام بلند‌ است بام هفت چرخ

 

گذشته است از این بام، نرد‌بان سماع

 

به زیر پای بکوبید‌ هر چه غیر وی است

 

سماع از آن شما و شما از آن سماع»

سما با نواختن نی و زدن ساز دف همراه است.نی بهترین سازی است که میتواند به عنوان نماد انسان به کار رود و گذشته از این صدای آن نزدیک ترین صدا به صدای انسان است.دف از روزگاران گذشته ارج و قربی بین ادیان داشته است.در روایات است که پیامبر اسلام نیز در مراسم پایکوبی به زدن دف تاکید میکرده اند.در واقع دف شور و حال و وجد خاصی به انسان میدهد.



سماع در عرفان
ارسال در تاريخ دوشنبه بیست و نهم شهریور 1389 توسط رسول حكيم پور

عنوان تحقیق: سماع در عرفان
گرداورنده:سیده سمیرا موسوی
زیر نظر استاد دکتر حسینی شاهرودی
مقدمه:
مباحث جذاب عرفانی که وقتی انسان کمی انها را درک میکند واقعا محسورو مجذوب معانی 
بلند آن میشود گاهی انسان را وامیدارد تا به دنبال کشف معانی عمیق تر ان در اید وبدین منظور به مطالعه بپردازد.
در سیر وسلوک عارفانه مبحثی که برای خودم جالب توجه بود برایم شبهه انگیز بود
سماع بود.
بدین شدم تا در این باره عمیقتر بیاندیشم و مطالعه کنم بنابراین به کتب مختلف مراجعه
کردم.
در اینجا سعی بر این دارم که اندکی بیشتر با سماع اشنا شویم .گرچه که هرگز در  حد و
شان عارفی که سماع را می فهمد نخواهیم فهمید اما اگاهی یافتن هرچند اندک از احوال
انها خالی از لطف نیست.
همه ذرات جهان در رقصند       رو نهاده به کمال از نقصند
چکیده:
تاریخ بیانگر این است که موسیقی نخستین انعکاس التهاب و شور است و اثر تسکینی و
ارامشی نیز دارد .
گروهی معتقدند اصل سماع از لذت خطاب تکوین است که خدای تعلی چون خواست
موجودات را بیافریند فرمود "کن" و انها همدست شدند و اول لذتی که  به چیزها رسید
لذت این خطاب بود و چون مستمع گشتند "سماع مر" ایشان را غذا گشت.
گفته اند پس اصل افرینش این نداست ولذا همه ی افرینش به منزله ی نغمه ایست که
خدا افریده است.
گویند در روزهای اول مجلس سماع یک محفل شعر خوانی بود که به وسیله ی خواننده
یا گروه جمعی خوانندگان اجرا می شد و صوفیان تحت تاثیر صوت خوش معنی کلام 
قرار گرفته از خود بی خود میشدند و حالی پیدا میکردند و پای کوبی  می کردند.
و رفته رفته برای تاثیر بیشتر از نی و دف استفاده مکردند.
مکان سماع معمولا مساجد بود .
کلید واژه:
1.اتحاد:شهود وجود واحد مطلق.
2.احوال:معنایی که بر قلب وارد می شود.
3.ارادت:توجه مرید به مرشد
4.خرقه اندازی:رها کردن رخت و لباس
5.خنا:دشمن
6.زعاقت:فریاد
7.سمود:سرود گفتن
8.مشاهده
9.وحدت/وقت...
نحوه ی سماع :
سماع را میتوان به سه نحوه تقسیم نمود.سماع طبعی/ سماع روحی/ سماع قلبی.
سماع طبعی:انسان را به سوی ظواهر فریبنده ی دنیا و معاصی آن دعوت می کند .زیرا طبع و طبیعت قوه ایست در نهاد جسم که از او جدا نمی شود ، مانند حرارت آتش و رطوبت آب که این دو خاصیت از این دو جسم هرگز جدا نمیشود وگاهی هم از ترکیب چند عنصر بسیط یک جسم و طبیعت مرکب پیدا میشود که اگر نسبت آن عناصر متساوی و یکی بر دیگری غالب نباشد یک طبیعت موزون حاصل می گردد که آن را اعتدال مزاج گویند و هر گاه طبیعتی موزون و متناسب،صوتی موزون و مناسبی را بشنود قهرا از تناسب این دو چیز متناسب ،در او نشاط و حرکت و هیجانی پدید می آید و به هر چیزی که موزون و تناسبی در میان اجزای آن هست اشتیاق پیدا میکند از زینت های دنیا و ظواهر آن و زینتگر میشود برای او شهوات و زیورهایی که او را وادار به معصیت میکند . این سماع طبع است که انسان را تشویق و وادار به رسیدن دنیا و زینتهای ظاهری فریبنده مینماید و نیز آدمی را به معاصی میکشاند .
سماع روحی:سماع روحی به طرف آخرت ونعمت ها و زندگی می کشاند.
روح که یک سر و جوهر ملکوتی است غذایش علم و ترقی آن با دانش است . و سامع الحان و صورت های موزون را به سوی آخرت و نعمت های آن و رسیدن به حور و قصور می کشاند .
سماع قلبی:سماع قلبی موجب فنا و تلف نفوس و پیوستن به حق و حقیقت میگردد.و شنونده با شنیدن الحان و اصوات موزون و متناسب به مشاهده ی جمال جمال حضرت حق نایل می آید .
رقص ناقص به سوی نقص بود            جنبش کاملان نه رقص بود
میزند مرغ جانشان پر و بال               تا رهد باز ازین حضیض وبال
منشا حرکت در سماع:
منشا حرکت در سماع یا حقانی یا نفسانی است
حقانی:اگر سماع با حفظ جهات شرعی و آداب و شرایط بر گزار شود واردی الهی بر قلب شنونده سماع فرود آید که چون قوت گیرد او را بی خواست درگریه افکند و یا فریاد شادی از وجودش بر انگیزد .
در معنا سالک در این احوال به اختیار خود نیست بلکه در تصرف وارد غیبی است و چون محرک او شوق جمال یا سماع اصرار ملکوتی میباشد عملش نیز غیر ارادی و دور از هر گونه تظاهر و ریاست .
مولانا سالک سماع گر در این رتبه به گیاه و درخت تشبیه میکند از آن جهت که چون بهار در میرسد هوا لطیف و جان بخش میگردد همچنین قوت وارد و انفعال نفسانی که متعقب سماع است تاثیر بهار میبخشد و باطن خاموش و افسرده ی سالک را در حرکت می آورد .
سماع هر نغمه را به نهایت آداب و خشوع و خضوع قلب و جمعیت تمام شنید تا از لهو و لعب قلب را پردخته واز خواهشات نفسانی یکسو نماید و منشا حرکت حقانی باشد.
نفسانی:اگر قلب به جانب لهو و لعب رغبت پیدا کند و مضامین قول و صدای سرود به سوی تمناهای دنیا و شهوات نفس اماره یا به سوی دیگر برود به هیچ نوع جمعیت خاطر حاصل نمی آید زیرا دلش از دنیا و لذایذ آن پر شده به همین دلیل آنچه از او سر می زند حالات و حرکاتی است که به ریا و تصنع و تظاهر آلوده میباشد چنانکه ابراهیم شمس الدین ابر قوهی میگوید: آنکه به نفس شنوا باشد به نغمه های متناسب و لحن های موزون و آواز های خوش  شنود به وجدی متحرک میشود که نتیجه ی طبع موزون و صوت موزون باشد اهتزاز در روح نفسانی ظاهر گردد و اعضا و جوارح را در حرکت آورد و آن رقصی باشد مشوب به تصنع و این نوع رقص از محرمات تواند بود .{کتاب سماع عارفان/ج1/ص400}
                   شاخه ها رقصان شده چون تایبان
                   برگها ، کف زن ، مثال  مطربان*
رقص طبیعت:
آفرینش که هم همچون رقص عظیم عالم هستی مشاهده میشود در آن طبیعت خفته در نیستی با شنیدن ندای الهی با رقصی وجد آمیز به هستی می دود . این رقص در عین حال نظم کاملا استوار عالم هستی را نشان میدهد .درختان گلها که رقصان به هستی آمده اند رقص خود را در همین دنیا ادامه میدهند .{نحوه سماع/ص411} مولانا هم میگوید{دیوان شمس/ص258} :
                     در دل هر لؤلؤئی عشق چو استاره ای
                 رقص کنان گرد ماه نور افشان آمدند
                 در هوس این سماع از پس بستان عشق
                 سرو قدان چون چنار دست زنان آمدند
شمه ای گر زتو در عالم علوی برسد
                                       قد سیا ن رقص بر این گنبد گردان آرند
رقص قدسیان:
اگر از خودی حجاب آفرید نجات یافتی و در افق جانت آفتاب وصال دمید خواهی دید که ستارگان هم در شعاع نور جلال می رقصند. نه تنها گنبد گردان و ستارگان را رقصان می بینی بلکه سالکان عالم قدس آنجا که جز تسبیح شانی ندارد در عشق به جمال محبوب عالمیان رقصانند .{سماع عارفان/ج1/ص414} مولانا هم گفته است{دیوان شمس/ص869 } :
جبرئیل همی رقصد در عشق جمال حق
 عفریت همی رقصد در عشق یکی دیوه
در این صورت هر جنبشی را میتوان به صورت رقص تو ضیح داد حتی آن کلام قرآن "فلماتجلی ربه للجبل جعله دکا"سوره ی اعراف /143
در باره ی به لرزه آمدن کوه طور را به هنگام تجلی خداوند میتوان به معنای به رقص آمدن کوه از وجد تفسیر نمود "کوه طور از نور موسی شد به رقص "
چگونگی الطاف غیبی در سماع:
دانستن نحوه ی جلوه ی الطلاف غیبی در اهل سماع از مهماتی به شمار می رود که سالک عاشق حق و باطل را از هم تمییز نموده بین اوهام  و حقایق خیالات و واقعیات تمییز دهد تا دچار اشتباه نشود زیرا شیوخ اهل سلوک معتقدند یکی از خواص سماع آن است که :"هر چه به ولایت بشریت سلطنت دارد آن را تقویت کند و غالب تر گرداند پس در حق طایفه ای که سر ایشان به محبت و ارادت حق مشغول و متعلق بوده ،سماع ممد و معاون باشد بر طلب کمال و در حق بعضی که ظمیر ایشان به هوا ممتلی بود موجب  هلاک و وبال".
{ترجمه تحفة البررة/ص273}
بنابر این شناخت نحوه ی جلوه ی الطاف غیبی اگر به مقتضای باطن سماع باشد از اهمیت خاصی برخور دار است .
نظام الدین اولیاء عارف کامل چشتی مشرب هم در باره ی افاضه فیض به حلقه ی سماع می گوید احوال و آثار است که از سر عالم نازل میشود عالم ملک و ملکوت و ما بینهما جبروت یعنی در حالت سماع انوار نازل میشود از عالم ملکوت بر ارواح و بعد از آن بر دل پیدا آید آن را احوال گو یند ، آن احوال از عالم جبروت است بر قلوب{سیرالاولیا/ص507}
ابو الحسن حصری گوید:
این چنین است که سماع او متصل باشد پیوسته بدل حاضر غیب  بود و گوش باطنش از حدیث نفس خالی پس گاه خطاب الهی شنود و گاه تسبیح ذرات وجود و گاه از داخل شنود و گاه از خارج.{مصباح الهدایة ومفتاح الکفایة /ص193}
محل ورود الطاف غیبی:
آنگاه که سالک برای یافتن محبوب حقیقی به همه جا سر میکشد و می فهمد هیچ جا نیست که بتوان او را در آنجا یافت حتی در لا مکان که مکانی ورای همه ی مکانها و بیرون از زمان و مکان است ولی هر مسلمان مؤمن می داند تنها در یک جاست که آدمی می تواند به یافتن خدا امید وار باشد آن هم قلب مؤمن است.{جامع الاسرار/ص 557}
گفت پیغمبر که حق فرموده است
 من نگنجم در خم بالا و پست
در زمین و آسمان و عرش نیز
 من نگنجم این یقین دان ای عزیز
در دل مؤمن بگنجم ای عجیب
 گر مرا جوئی در آن دلها طلب
سماع درمان درد های سلوک:
پیش جمعی که این سماع رواست      می نماید که بر سبیل دواست
قلبی که به سوی عالم بالا و جهان غیب مفتوح است چراغ ایمان در آن روشن شده ،مهبط انوار و مخزن اسرار الهی گردیده، چنین دلی ن ه تنها از سلامت کامل بر خور دار می باشد بلکه مرات نظر حق تعالی است که همواره به سوی کمال و جمال و خیر مطلق یعنی خدای متعال توجه دارد و قرب به اورا آرزو می نما ید به همین جهت به سویش در حرکت و تکاپو است .
شیطان آنقدر کردار و اعمال زشت را در نظر قلبی که نمی فهمد زیبا می نماید تا ازد فطرت اصلی خو یش منحرف شود.
انگاه که قلب قساوت یا فت یعنی از مسیر اصلی خود منحرف شد صاحبش در ظلالت آشکار است و بر قلوب و گوشها و چشمهای چنین کسانی مهر زده شده است و در غفلت به سر می برند .{سوره زمر/ایه 24}
درد هایی همچون سستی ، بی همتی ،یاس،بی حوصلگی و مانند اینها  که اغلب انسانها به آن مبتلا هستند د رسفر عبودیت که انسان سالک میرود تاکامل کامل تر شود یعنی رسد به جایی که جز خدا محبوب حقیقی نبیند ،این درد ها به نوعی دارای اثر می باشند و انسان سالک را به بلایی مبتلا می نماید که بسیار خطر ناکند. درد سستی در سلوک یعنی کار امروز سلوکی را به فردا انداختن یعنی از سیر و صعود باز ماندن و این مانع پیشرفت سالک میشود و نمی گذارد دل مهبط انوار و مخزن اسرار الهی شود .
درد ها و غم های سالک را می توان در سماع درمان نمود و سالک را از این ورطه ی خطر ناک تر از گناه به سلامت عبور داد .
 مناجات{مناجات نامه انصاری}
الهی درد مندی مبتلایم                                 گدایی، مستمندی ،بی نوایم
دل از بار گنه ویرانه کرده        زغفلت این دلم بتخانه کرده
ربود ابلیس دونم از گذر گاه                     در افکندم از رهم در قعر این چاه
بود دل از غم هجران غمناک                      مرا گردان از این آلودگی پاک
زلطفت گر ز من دشمن گریزد                   ز جان و روح قلبم غصه خیزد
رهایم گر کند نفس فسون ساز                 کند روحم به کوی وصل پرواز
غم هجرت غم دشوار باشد                       مگر فیض تو بر من یار باشد
دری بگشا به رویم ز آشنایی                   در اندازم به ملک پارسایی
اگر کردم ز خیل راستگویان                  حسابم آری از جمع نکو یان
ز هر دردی مرا بنمای درمان                  مکن ظاهر تو از من راز پنهان
ببین مسکین به کویت مهر بسته              مکن محروم در این دل شکسته
نتیجه گیری:
معبودی که قلوب اولیاء را به نور محبت خویش منور فرموده ،و لسان عشاق جمالش را از ما و من فرو بسته به حکم عنایت حق را قابلیت شرط نیست.
این بیچاره ی گرفتار حجاب ظلمانی طبیعت و بسته ی زنجیر های آمال و امانی را بنواخت .ابواب رحمت و عنایتش را مفتوح ،خان نعمت به مکرمتش را مبسوط فرمود به یقین برکات و فیو ضات محمد (ص) آل بیتش شوق خلوت با میراث عارفانه و جاودانه ی پاکان در گاه و ذوق تدوین مجموعه ای از آداب مجلس قدس سماع مخلصان خدا خواه جان را پر کرده ،با عدم استطاعت به نیروی عشق و ارادت تحقیق حاضر را تدوین نموده تا اندکی به معرفت اهل سلوک دست یابم.
                                                               والسلام و رحمة الله و برکاته
منابع:
شعر و عر فان /تألیف انصاری
سماع در تصوف/تألیف دکتر اسماعیل حاکمی
سماع عارفان /تألیف حسین حیدر خانی
مثنوی معنوی / مولانا بلخی


سازهاي سماع امروز
ارسال در تاريخ یکشنبه هفتم شهریور 1389 توسط رسول حكيم پور

سازهاي سماع امروز

امروز آلات موسيقي مولويان شامل تنبور، رباب، كمانچه، قدوم، ني، دف و عود است.
معمولاً هر سال در مراسم سماع مولويان، هجده نوازنده و خواننده حضور دارند. مولويان خوانندگان را آيين‌خوان مي‌گويند. عدد هجده براي مولويان عدد مقدسي است. چون هنگامي كه حسام‌الدين چلبي از مولانا خواست كه كتابي مانند عطار و سنايي تأليف كند، مولانا از دستار خود برگه‌اي درآورد كه در آن هجده بيت آغاز مثنوي نوشته شده بود و مولانا مثنوي خود را از زبان ني با هجده بيت شروع كرده و در واقع خود را به ني تشبيه كرده است. قدمت ني بسيار زياد است. داود پيامبر (ع) كه در 1303 پيش از ميلاد در بيت‌اللحم به دنيا آمد، صوتي خوش داشت و همراه آواز او، يارانش ني مي‌نواختند. حتي بعد از او مزامير را، كه اشعاري روحاني براي تمجيد و تقديس خداوند است، با ني تلاوت مي‌كردند.

در حال حاضر ني ساز اصلي سماع درويشان در قونيه است. چراكه مولانا خود را به ني تشبيه كرده و در جاي‌جاي مثنوي به آن اشاره داشته است.



سماع تا قرن‌ها يك حالت غير ارادي بوده و ترتيب خاصي نداشته است
ارسال در تاريخ یکشنبه هفتم شهریور 1389 توسط رسول حكيم پور
سماع تا قرن‌ها يك حالت غير ارادي بوده و ترتيب خاصي نداشته است. اما امروز در خانقاه‌ها و در مراسم سالگرد مولانا، درويشان با صداي قدوم، پاي راست را بر زمين كوبيده و پاي چپ را ثابت نگه مي‌دارند و در واقع روي پاي چپ با كمك پاي راست مي‌چرخند.

سماع‌كنندگان همچنين دو دست خود را هم‌زمان با پاي‌كوبي گشوده و رو به آسمان مي‌برند كه اين حالت را دست‌افشاني مي‌گويند. اين حركت نيز ابتدا ترتيب خاصي نداشته چون كاملاً غير ارادي بوده. اما به‌تدريج بين متصوفه اين‌گونه مرسوم شده كه هنگام سماع دست‌ها را گشوده و كف دست راست با انگشتاني نيمه‌باز به سوي آسمان و كف دست چپ به سوي زمين قرار مي‌گيرد. عرفاي امروز قونيه نيز اين‌گونه دست‌افشاني مي‌كنند.
همان‌طور كه اشاره شد، دراويش به بانگ موسيقي به وجد آمده و چرخ‌زنان خدا را ستايش مي‌كنند. مولانا موسيقي را هنر متعالي مي‌داند و از آنجا كه خود نيز با نغمات و مقام‌هاي موسيقي سنتي ايران آشنايي داشت در جاي‌جاي اشعارش نيز به آن‌ها اشاره كرده است. به همين دليل شايد بتوان اساسي‌ترين عنصر سماع درويشان را نواي موسيقي دانست. موسيقي مراسم سماع نه براي لذت بلكه براي ايجاد وجد و شوق با ريتمي يك‌نواخت توسط نوازندگان و آيين‌خوانان اجرا مي‌شود.
موسيقي سماع بسيار به موسيقي خراسان نزديك است. چراكه مولانا دوران نوجواني خود را در بلخ گذرانده و تحت تأثير موسيقي آن ديار بوده است. اكنون نيز پس از گذشت قرن‌ها، دراويش هنوز به موسيقي مورد علاقه مولانا احترام گذاشته و مراسم سال‌روز رحلت مولانا را با نواهاي موسيقي شرق ايران انجام مي‌دهند. در آن زمان مولانا به بانگ ني، رباب، چنگ، دف، قدوم، دهل و سرنا و در صداي موزون ديگري، سماع مي‌كرده است. تا چندين سال سازهاي مراسم درويشان نيز همين بود. هرچند مدتي از عود، قانون، كمانچه و تنبور نيز در مراسم سماع استفاده مي‌شد.
حتي وقتي براي اولين بار در قرن نوزدهم ساز پيانو وارد استانبول شد، چندين بار در مراسم سماع مولويه مورد استفاده قرار گرفت. اما پيانو و ويولن‌سل توانستند جزء آلات ثابت موسيقي سماع قرار گيرند.



رقص عرفاني سماع
ارسال در تاريخ یکشنبه هفتم شهریور 1389 توسط رسول حكيم پور

رقص عرفاني سماع

تاريخ نشان ميدهد در آغاز آفرينش ، آن روزگاران كه انسان خود را شناخته و شايسته تفكر و تصميم گيري دانسته ، موسيقي را نخستين انعكاس التهاب و شور ، هيجان و شوق دروني خود ديده است . كه در خارج از وجودش تحقق يافته و موجب حالت و جد و حال ، طرب و نشاط گرديده ،زماني هم حزن و اندوه ، اما در عين حال ، اثر تسكين دهنده ، و آرامش آورنده با خود همراه داشته است . در پي اين دانشتن عده اي از اهل تحقيق سفر در تاريخ را آغاز كردند ، بيوت الهي كه در آنها بر پيامبران وحي نازل شده است ، شهر و ديار كوچه و بازار ، كاخهاي ويران و برقرار مانده را گشته اند تا شايد بر اين مدعا دليل بيابند و به جامعه محققان پيشكش كنند . ذوق دانستن و شوق يافتن مقصود ، مسافران وادي تاريخ را به سرمنزل مقصود رسانيده ، هركدام به در يافتن از حقايقي مسرور گشته اند و همان يافته خويش را تاريخچه پيدايش سماع دانسته اند . گفته اند : آنگاه كه تاج " خلقت بيدي " ( سوره ص آيه ?? ) را خداي تعالي به دوست خويش بر سر آدم نهاد و شرف " خلق الله آدم علي صورته " ( شرح تفسير جوادي آملي ج ? ص ??? ) به او عنايت گرديد ، حله " نفخت فيه من روحي " ( سوره ص آيه ?? ) در برش پوشانيده شد ، تكاني خورد عطسه اي زد و سربلند كرد و گفت " الحمد الله الرب العالمين " . پاسخ آمد : " يرحمك ربك يا آدم للرحمه خلقك " ( تاريخ انبيا ص ?? ) .
? اسرار حروف سماع
در روز ميثاق پيش از اينكه پروردگار ذريه بني ادم را مخاطب قراردهد . نخستين چيزي كه براي بني آدم آفريد آلت " فهم" و سپس " سمع و نطق " بود و با خطاب " الست " و پاسخ " بلي " هر سه را بكار انداخت ، هرچند كه خلقيت نطق بر فهم و سمع تأخر دارد ، اتحاد فهم و سمع از پرتو نطق صورت مي گيرد و اگر خطابي از جانب پروردپار نيم شد ، نه گوش چيزي مي شنيد و نه آلت فهم چيزي مي فهميد .
هر كلام صورتي دارد و معنايي ، صورت آن لفظ، صوتي است كه شنيده مي شود و معناي آن حقيقتي است كه فهميده مي شود . و همان گونه كه در شنوايي و تعقل و بينايي و قواي ديگر مناسب و ارتباطي موجود است ، در كلمات نيز ميان لفظ و معني يك نوع مناسبت طبيعي و ذاتي وجود دارد چنان كه غزالي براي عشق و سماع اين مهم را بيان كرده مي نويسد : " سين و ميم سماع اشارت است به " سم " يعني سر( SER ) سماع مانند " سم " است و شخص را از تعلقاتي كه به اغيار دارد مي ميراند و به مقامات عيني مي رساند " عين و ميم " اشاره است به " مع " يعني سماع شخص را به معيت ذات الهي مي برد . پيامبر "ص" فرمود : " لي مع الله وقت لا يسعني فيه ملك مقرب و لا نبي مرسل " .
و سين و ميم و الف ، سماع اشاره است به سما ( آسمان ) يعني شخص را علوي و آسماني مي گرداند و از مراتب سفلي خارج مي كند . و الف و ميم سماع اشاره است به ام ( مادر ) و منظور اين است كه صاحب سماع مادر هر چيز ديگر است و از پرتو روحانيت خود از غيب مدد ميگيرد و حيات علمي را كه كلمه " ماء " ( آّ ب ) بدان اشاره مي كند به همه چيز مي بخشد . و عين و ميم سماع اشاره است به " عم " ( فراگيري ) يعني سماع كننده با روحانيت خود علويات را و باحيات قلب خود انسانيت را و با نور نفس پاك خود جسمانيت و احوال ديگر را فر اميگيرد ( بوارق ص ??? )
? زمان پيدايش سماع
در باره زمان پيدايش مجلس سماع اطلاع دقيقي در دست نيست ، لكن سماع سابقه اي مذهبي غير اسلامي داشته و از زمانهاي بسيار دور ( ميترائيسم و مهرپرستي ) در پرستشگاههاي ايران مورد استفاده واقع شده و به شنوندگان رقت قلب مي بخشد ( تاريخ خانقاه ايران ص ??? )
ولي قدر مسلم اين است در صدر اسلام سماع بدان صورت كه در مجالس صوفيه برگزار شده وجودنداشته است ، تا در سال ??? هجري كه ذالنون مصري از زندان متوكل آزاد گرديد ، صوفيان در جامع بغداد به دور او گرد آمده و درباره سماع از او اجازه گرفتند قوال شعري خواند و ذوالنون مصري هم ابراز شادي كرد و در سال ??? كه نخستين حلقه سماع را علي نتوخي يكي از ياران سري سقطي ( متوفي ??? ) در بغداد به پا كرد.
از اين زمان به بعد مجالس سماع شكل به خود گرفته ، تسكيل حلقه سماع مرسوم گرديده گروهي به نظاره آن پرداختند ، جاذبه موسيقي همراه يك سلسله سخنان عرفاني و محرك ، افراد پرشور و حساس را به نوعي روحانيت و معنويت دعوت مي كرد و عده اي از اشخاص متفرقه نيز همراه صوفيان به سماع مي پرداختندولي آنچه بايستي گفته شود اينست كه رقص سماع مختص ايرانيان بوده و با زندگي عارفان اين سرزمين عجين يافته بود كه متاسفانه توسط ديگران به تاراج رفته است. .

? شكل اوليه مجالس سماع
در روزهاي نخستين ، مجلس سماع عبارت بود از يك محفل شعر خواني كه به وسيله خواننده يا گروه جمعي خوانندگان خوش آواز اجرا مي شد و صوفيان با حالت و زمينه اي كه داشتند تحت تأثير صوت خوش و پر معني كلام قرار مي گرفته و حالي پيدا مي كردند و پاي كوبي مي پرداختند ، پس از آن رفته رفته براي تحريك و تأثير بيشتر از ني و دف استفاده كردند . اين مجالس سماع ، به سبب علاقه صوفيان پيوسته تشكل مي شد و در همه جا رواج داشت به حدي كه هجويري مي گويد : " من دويدم از عوام ، گروهي مي پنداشتند كه مذهب تصوف جز اين نيست "
? وضع مقررات و شرايط مجلس سماع
اقبال و توجه افراد متفرقه موجب ناراحتي سالكان گرديد ، به همين لحاظ مي بايستي از ورود عده اي به مجالس سماع جلوگيري به عمل مي آمد ، وضع مقررات و شرايط و آداب بهترين فكري بود كه از نخستين لحظات شكل گرفته مجالس سماع توانست از ورود اشخاص متفرقه به سماع جلوگيري به عمل آورد.
مثلا قانون : محل اجراي سماع بايد از عوام خالي باشد ، و مردم ناجنس و عوام الناس و ثقلا در سماع شركت نكنند كسي كه جزو اعضاي مسلك طريقت نيست نبايد در ميان جمع وارد شده و به سماع بپردازد و مقرر كردن كسب اجازه براي سماع يا عنوان نمودن : سماع بر كسي حلال است كه نفس او مرده و دلش زنده باشد و در عين حال اهليت داشتن سماع كنندگان نيز در حد مقدور مورد نظر بود . از طرفي صاحب نظراتي چون ابونصر سراج و هجويري براي جلوگيري از خطرات احتمالي ، ورود مبتديان را به سماع منع كردند با تمسك به كلماتي چون سماع نيايد، نكنيد و يا آن را عادت نسازيد و دير به دير كنيد تا تعظيم آن از دل نشود و نظير اين مقررات موجب گرديد شديدا از ورود اشخاص متفرقه جلوگيري به عمل آورند .

? سماع خانه ها
مراكز صوفيانه كه به نامهاي خانقاه ، زاويه ، رباط ، صومعه ، دويره ، لنگر تكليه بر قرار مي شد شامل يك حياط مركزي و رواق هاي طولاني در دوسوي آن ، در قسمت داخلي حجره هاي خلوت قرارداشت در يك سمت سالني بود و مسجد كوچكي براي اقامه نماز ، محلي براي قرائت قرآن ، مكتبي براي آموزش قرآن ، مركزي كه در آن معارف تدريس مي شد ، اطلاقي كه شيخ و ديگر اعظاء وا بسته او مانند همسر و فرزندان بسر مي بردند .
و در تمام مراكز يادشده از قرن چهارم به بعد جهت سماع كه به قول مولانا " بزم با خدا " يا " بزم معنوي " يا معركه يي روحاني يا سماع مقدس سماع خانه هاييي با شكل خاصي بنا نمودند كه با گذشت زمان نواقص آن برطرف شده بهصورت ايده آلي در آمد .
البته گاهي هم شخص باذوقي عده اي را به منزل خويش دعوت كرده ، ضمن پذيرايي از آنان ، سماعي نيز در آنجا انجام مي گرفت . و در بعضي مواقع مراسم به جاي اين كه در سماع خانه ها برگزار گردد در بازار شهرها بر پا ميشد ، مثلا " عمربن الفارض " در بازار شهر مصر " ابوسعيد ابوالخير" در بازار بغشور ، " جلال الدين محمد خراساني " در بازار زركوبان قونيه و مانند " اوحد الدين كرماني " با پيدا كردن محلي مناسب مثلا خانه اي متروكه در مصر يا چون " نظام الدين چشتي " در دهليز خانه يا چون " عبدالله رومي " در حجر درب به رويش بسته سماع ميكردند و يا در زيرزميني كه بوي آشنايي استشمام مي نمودند گاهي در دبستان ها و زماني در جماعت خانه ها يا طشت خانه ها يا در سراي نزديكان و يا در زير ديوار كوشك ها حال سماع دامن جان را مي گرفت و بالاي بام جماعت خانه با غزل خواني امير خسرو دهلوي چشتي شور و هيجان حاضرين تبديل به سماع مي شد .
? سماع گران تاريخ
عارفان طبعا اهل دل و احساسات مي باشند و به حكم تمايلات فطري سرو كارشان با عواطف و تخيلات زيباست و اگر چنين نبود به راه سير و سلوك كشيده نمي شدند ، به همين لحاظ مذاق جانشان از شنيدن آواز خوش و نغمه دلكش متلذذ مي شد .
سماع گران تاريخ :

 قرن سوم
عمرو بن عثمان مكي ، ذوالنون مصري ، سري سقطي ، جنيد بغدادي ، ممشاد دينوري ، يحيي بن معاذ رازي ، البوالحسين دراج ، ابوالحسين نوري سمنون محب ابو سعيد خراز ، ابو اسحاق شامي چشتي .
? قرن چهارم
ابو عبدالله خفيف شيرازي ، ابو سعيد ابوالخير ، ابوعلي رودباري ، ابوالقاسم نصر آبادي ، عبدالله بن محمد راسبي بغدادي ، ابوبكر رودباري ، ابو عثمان مغربي ، ابوالحسن حصري ، ابوبكر شبلي ، احمد بن يحيي .
? قرن پنجم
ابو اسحاق كازروني ، احمد غزالي ، ابويوسف چشتي
? قرن ششم
اسماعيل قصري ( كه نجم الدين كبري خرقه اصل از دست ايشان پوشيده است ) ، عين القضاه همداني .
? قرن هفتم
شيخ شهيد نجم الدين كبري ، شيخ شهيد مجد الدين بغدادي ، روزبهان بقلي شيرازي ( كه با روزبهان وزان مصري دو شخصيت عالي رتبه جداگانه مي باشند ) ، سيف الدين باخرزي ، بهاءالدين زكر باملتاني ، حميد الدين ناگوري ، سعد الدين حموي ، شمس تبريزي ،او حد الدين كرماني ، رضي الدين علي لالا ، جمال الدين گيلي ، فريد الدين عطار نيشابوري ، سلطان العلما پدر مولانا جلال الدين ، بابا كمال جندي كه تمامي از ياران و ناشران تفكر نجم الدين كبري بوده اند . فخرالدين عراقي ، نظام الدين اولياء ، مولانا جلال الدين محمو مولوي خراساني ، امير خسرو دهلوي .
? قرن هشتم
ركن الدين احمد علاءالدوله سمناني ، صفي الدبن اردبيلي ، محمد شيرين مغربي ، شاه نعمت الله ولي ؛
? قرن نهم
خواجه مسافر خوارزمي ، شيخ محمد شمس الدين لاهيجي شارح گلشن راز ،



? سماع وسيله است نه هدف
يكي از سنن بحث آفرين بسيار قابل توجه و پر اهميت اهل سلوك سماع مي باشد كه عبارت است از آواز خوش و آهنگ دل انگيز و روح نواز، يعني آنچه امروز از آن به عنوان موسيقي تعببير مي شود ، كه به قصد صفاي دل و حضور قلب و توجه به حق شنيده مي شود . كه بدون تريديد در صدر اسلام سماع بدين صورت كه مجالس صوفي و غير صوفي برگزار مي شود وجود نداشته است .
لكن انتخاب نمودن افراد خوش صدا به عنوان موذنان و قاريان قرآن ، به استناد رواياتي چند مرسوم بوده ، تا خوش آوازان با نغمه دلنشين خود روح مومنان را با انچه از وحي بر قلب الهي رسول خدا صلوات الله عليه نازل شده است تقويت كنند .
اما از اواخر قرن دوم هجري با برگزاري يك نوع مراسم خاص سماع به دور از هر حرمتي به اصطلاح امروزي با نوعي كنسرت روحاني مواجه هستيم كه عده اي دور هم جمع مي شوند و باصداي موسيقي به دست افشاني و پايكوبي مي پرداختند و غلبه حال مدهوش مي شدند ، گاهي در همان حال جان نيز سپرده اند .
استفاده علمي از موسيقي توسط مسلمين به طور حتم از روي آگاهي عميق از تآثيرات گوناگون آن بر روان آدمي بوده است ، در حالي كه بزرگاني چون فارابي ، ابن سينا از اين علم نيز به عنوان يك وسيله در ماني استفاده مي كردند . زيرا بنا بر گفته فيثاقورث و افلاطون تاثير موسيقي و نغمات موزون در انسان از آن جهت است كه يادگار هاي خوش موزون حركات انسان را كه در عالم ذر و عالم قبل از تولد مي شنيديم و به آن مانوس بوده ايم در روح ما بر مي انگيزاند و موسيقي به واسطه آن كه يادگار هاي گذشته را بيدار مي كند مارا به وجد مي آورد .
غزالي نيز همينطور نظر را داشته ، مي گويد : " سماع آواز خوش و موزون آن گوهر آدمي را به جنباند و در وي چيزي پديد آرد ، بي آن كه آدمي را در آن اختياري باشد و سبب ان ، مناسبتي است كه گوهر دل آدمي را با عالم علوي كه عالم ارواح گويند هست "
اهل سلوك چون به اين مهم پي بردند علاوه بر استعداد سالك و علل و مقدماتي كه او را براي مجذوب شدن قابل مي سازد ، و سائل عملي ديگري كه به اختيار و اراده سالك است و نيز براي ظهور حال فنا موثر مي باشد بلكه براي پيدا شدن حال و وجد عامل بسيار قوي محسوب مي شود موسيقي و آواز خواندن مي باشد كه همه آنها تحت عنوان سماع در مي آيد . آرام دل عاشق و غذاي جان و دواي درد سالك مي شود.
به همين جهت مشايخ اهل سلوك به سماع اهميت فراوان داده اند زيرا بر اثر اشتياقي كه در مستمع ايجاد مي كند ، وي را به عالم قدس كه مقصر اقصي همه عارفان است نزديك مي نمايد ، و از اين تنگناي پست ماده نجاتش مي دهد و بالنتيجه دل سالك را صيغل صفا صافي مي سازد و زنگ علائق را از آن مي زدايد و مهمتر اين كه يالك رنج رياضت تحمل نموده و خستگي مجاهدت را ديده كه ممكن است ركودي و كدورتي در روحش پديد آيد و ادامه سفر عبوديت را برايش غير ممكن سازد ، در مجلس سماع وقتش خوش گشته و مشكلش برطرف شده است .
در معنا ترانه دلنواز از رباب و بانگ جانسوز ني سبب رهائي از خستگي هاي رياضت ها و مجاهدت هاست ، كه موجب جمعيت حال و آرامش روح سالك نيز مي گردد . به همين لحاظ مربيان اهل سلوك سماع را از اصول مهم تربيتي خود قرارداده اند و آن را وسيله اي براي رهائيدن از جسمانيت شناخته اند .
چنان كه مولانا جلال الدين ، براي ترك تزهد خشك عبدالرحمن ابن ملجمي و ترك خودگرائي ، سماع را وسيله نه هدف و هدف را نيل له حال و نيل به حق ميداند مو گويد : " چون مشاهده كرديم كه مردمان به هيچ نوعي به ظرف حق مايل نبودند از اسرار الهي محروم مي ماندند به طريق لطافت سماع و شعر موزون كه طبايع مردم را موافقت افتاده است ، آن معاني را در خورد ايشان داديم ... چنان كه طفلي رنجور شود و از شربت طبيب نفرت نمايد و البته فقاع ( شيره ) خواهد طبيب حاذق دارو را در كوزه فقاع كرده ، بدو دهد تا بر وهم ان كه فقع است ، شربت را به رغبت نوشيده .... مزاج سقيم او مستقيم گردد .
بنا بر اين اهل سلوك سماع را به عنوان يك وسيله نيل به هدف اصلي مورد استفاده قرارداده اند . و براي آن اهميت زيادي قائل بوده اند و معتقد بودند كه حال ، برعكس " مقام " تنها با كوشش . مجاهدت سالك به دست نخواهد آمد بلكه عطوفت ، رحمت و عنايت بي علتي است كه از جانب حضرت دوست ، محبوب حقيقي نازل مي شود .

لباس در سماع
در جعبه آيينه هايي كه دروسط وكنارسماع خانه گذاشته اند، لباسهاي مولاناوشمس الدين تبريزي وسلطان ولد ملاحظه مي شود. بعضي از اين البسه از كتان و بعضي از ابريشم و پارچه هاي ديگر است.
بنا به منابع قديم، مولانا كلاه قهوه اي رنگ روشن برسرمي گذاشت وبرآن دستاري ملون مي بست، ولبادهاي به رنگهاي مختلف مي پوشيد و پيراهن و قبايي بر تن مي كرد. مولانا مردي بلند بالا و باريك اندام و رنگ پريده بود. لباس هائي كه از او باقيمانده مناسب وصفي است كه از قدو بالاي او كرده اند. عمامه مولانا و شبه كلاه او كه «عرقيه» نام دارد در اين موزه نگهداري مي شود. بعلاوه كلاهي ازشمس الدين تبريزي و قبايي از سلطان ولد، و لبادهاي از اطلس سبز از او در اين موزه وجود دارد.

? وجد سماع
سماع به فتح سين به معني شنوايي و هر اواز كه شنيدن آن خوشايند است ميباشد، سماع در اصطلاح صوفيه حالت جذبه واشراق وازخويشتن رفتن وفنا به امر غير ارادي است كه اختيار عارف تأثيري در ظهور آن ندارد. ولي بزرگان صوفيه ازهمان دورههاي قديم به اين نكته پي بردندكه گذشته ازاستعداد صوفي وعلل ومقدماتي كه اورابراي منجذب شدن قابل مي سازد وسايل عملي ديگري كه به اختيارواراده سالك است نيز براي ظهورحال فنامؤثر است. بلكه براي پيدايش «حال» و «وجد» عامل بسيار نيرومندي شمرده ميشود. از جمله موسيقي وآوازخواندن ورقص است كه همه آنها تحت عنوان «سماع»در مي آيد. صوفيه مي گويند سماع حالتي درقلب ودل ايجاد مي كند كه «وجد» ناميده مي شود و اين وجد حركات بدني چندي بوجود ميآورد كه اگراين حركات غيرموزون باشد «اضطراب»واگرحركات موزون باشد كفزدن و رقص است.
رقص درنزد مولويه اهميت خاص داشته، خود مولانا حتي دركوچه وبازارهم بسا كه با اصحاب به رقص در مي آمد. چنانكه يك باردر بازار زركولان اين حالت بروي دست داد و گويند حتي جنازه صلاح الدين زركوب را نيز به اشارت مولانا با رقص و دف به قبرستان بردند.
افلاكي درمناقب العارفين دراينباره چنين مي نويسد: در آن غلبات شور و سماع كه مشهور عالميان شده بود از حوالي زركوبان مي گذشت مگرآوازضرب تقتق ايشان به گوش مباركشان رسيد.ازخوشي آن ضرب شوري عجيب در مولانا ظاهر شد وبه چرخ درآمد، شيخ نعره زنان ازدكان بيرون آمد وسردر قدم مولانا نهاده وبيخود شد??.. وبه شاگردان دكان اشارت كردكه اصلا ايست نكنند ودست از ضرب باز ندارند تا مولانا از سماع فارغ شود. همچنان از وقت نماز ظهر تا نماز عصر مولانا در سماع بود، از ناگاه گويندگان رسيدند و اين غزل آغاز كردند:
يكي گنجي پديد آمد در آن دكان زركوبي زهي صورت زهي معني زهي خوبي زهي خوبي
بر ديوار سماعخانه مولانا اين دو بيت شعر آمده است:
در وقت سماع معده را خالي دار زيراچو تهي است ميكند ناله زار
چون پركردي شكم زلوث بسيار خالي ماني ز دلبر و دست و كنار
بر ديوار ديگر آن رواق چنين آمده:
سماع آرام جان زندگان است كسي داند كه اورا جان جان است
خصوصاحلقه اي كاندرسماعند همي گردند و كعبه در ميان است

? آلات موسيقي سماع
محلي درسماعخانه به نمايشگاه آلات موسيقي اختصاص داده شده است. مهمترين آلات موسيقي سماع عبارتند: ازني،رباب، دف (دايره)، تنبور، كمانچه، كمان، تار. كه همگي از سازهاي برتر ايران در سطح جهاني است كه نشان از ايراني بودن اين رقص عرفاني دارد.
? شروع و حالات سماع
مجلس سماع با خواندن آياتي از قرآن مجيد آغاز شد. سپس نيزني ماهربه زدن ني مشغول گشت. پس از اركستر مخصوص در محل خود شروع به نواختن كرد. ناگهان چهل تن ازدراويش مولويه به مجلس وجد وسماع در آمدند. مرشد و نايب او و صوفيان به نظم و ترتيب خاصي به صف بازوصف جمع پرداختند. صوفيان جزمرشدكه عمامه اي بر سر و نايب او كه به دور كلاه نمدين دستاري سپيد پيچيده بود، همه كلاه هاي نمدين بلندي بر سر و قبا و دامني سفيد بر تن داشتند. كمر همه ايشان با شالي بسته شده بود. سپس همه صوفيان جزمرشدونايب او در يك صف قرار گرفتند و مرشد و نايب او در جانبي ايستادند. در آغاز نايب مرشد دست مرشد را بوسيده و مرشد هم صورت او را بوسيد، و نايب در كنار مرشد جاي گرفت. پس از آن يكايك صوفيان دست مرشد و نايب اورا بوسيده در كنار آندو مي ايستادند و آندو نيز صورت آنان را مي بوسيدند. بدين ترتيب هر يك دست مرشد و نايب او و صوفيان را در كنار او ايستاده بودند بوسيده ودرصف جاي مي گرفتندتا همه ايشان اين سنت را به جاي آورده دريك صف قرار گرفتند. پس از آن آهنگ سماع نواخته شد و مرشد اجازه وجد و سماع داد و صوفيان دستافشان و چرخزنان بناي رقص و سماع را گذاردند و دور خود مي چرخيدند و دامنهاي بلند به سرعت با ايشان مي چرخيد و دايرهاي را تشكيل مي داد. تنها از اين جمع مرشد و نايب او بودند كه نمي رقصيدند و ناظر رقص دسته جمعي ياران خود بودند.

? معماري و سماعخانه
سماعخانه ياتالاررقص درويشان درطرف شمال قبه? الخضراء واقع شده است،اين رواقدركنارمسجد كوچكي است كه درقرن شانزدهم درزمان سلطان سليمان قانوني شده است.ديوارهاي مركزي سماعخانه باتخته پوشانيده شده،درطرف شمال ومشرق آن شاهنشين هايي براي مردان وزنان تماشاگرو موزيك نوازان ساخته اند.نقشونگار كتيبه ها ونقوش سقف توسط محبوب افندي كه از خوشنويسان قونيه بوده در ???? به عمل آمده است،واو همان كسي است كه مرقع يا حضرت مولانا را كه بر سر در مدخل قرار دارد نوشته .در اين رواق هجده بيت از اولين ابيات مثنوي بر زواياي آن نوشته شده،و بر ديوار سماعخانه كلاه وكرته(پيراهن)وقالي وقاليچه نصب شده است.دريكي از شاهنشينها فرشي كه نقش مرغ دارد در حدود ?×?ر? متر از قرن پانزدهم ميلادي باقي است و معروف به قالي «اوشاق قوشلو» ميابشد كه در شاهنشين پائين كه در اطراف آن است نقشي كثيرالاضلاع ديده ميشودكه در وسط آن دايرهايست كه برزمينه آبي خط سفيددردورتادور آن دايره در پشت سر هم نام امامان را نوشته شده است و دروسط آنهاجابجاچنين نوشته شدهاست:«ياحضرت جلال الدين بلخي، يا حضرت شمس تبريزي، ياحضرت سلطان ولد،يا حضرت شيخ حسام الدين ». در مدخل سماعخانه طرفهايي از شيشه مربوط به قرن چهاردهم و قنديلهاوشمعدانهايي ازدوره مملوكان و قرن پانزدهم و هفدهم كه دوره عثمانيها است به نظر ميرسد. يكي از آنها چراغي روغني وديگراسباب اشپزخانه واشياء منبتكاري وساخته شده ازچوب مربوط به عصر سلجوقي است. يكي از آنها رحل قرآني است كه توسط جمال الدين مبارك به بارگاه مولانا هديه شده و به سبك رومي تزئين يافته است.



قصه عجيب رقص و پايكوبي مولانا
ارسال در تاريخ یکشنبه هفتم شهریور 1389 توسط رسول حكيم پور

قصه عجيب رقص و پايكوبي مولانا

مولانا به ناگاه ايستاد. دست‌ها را بالا برد. پاي راستش را كمي بالا آورد و روي پاي ديگرش چرخي زد. سرش را به سوي آسمان برد. بلند گفت: حق حق انا الحق... ياران از مراد خويش پيروي كردند. هر يك چرخي مي‌زدند و مي‌گفتند: حق... مولانا مي‌چرخيد. مي‌ايستاد. پاي مي‌كوفت و دوباره مي‌چرخيد. مي‌رقصيد...

روز به نيمه رسيده بود. سايه‌ها كوتاه شده بود و جايي نبود براي آرميدن و دوري از تيزي آفتاب ظهر. در بازار زركوبان قونيه صدايي نبود مگر صداي كوبيدن بر زر. صلاح‌الدين پير بر در حجره‌اش نشسته بود. گروهي از اهل حق از ميان بازار مي‌گذشتند. صلاح‌الدين زركوب از دور مولايش را ديد كه به سمت حجره او پيش مي‌آيد و عده كثيري همراهش هستند. آرام نشست و محو تماشاي مولانا و مريدان شد. صداي بازار زركوبان در گوش مولانا مي‌پيچيد. تق تق تتق تق ... تق تق تتق تق...
مولانا زمزمه كرد: حق حق انا الحق... حق حق انا الحق... و باز زركوبان مي‌كوبيدند: تق تق تتق تق... مولانا به ناگاه ايستاد. دست‌ها را بالا برد. پاي راستش را كمي بالا آورد و روي پاي ديگرش چرخي زد. سرش را به سوي آسمان برد. بلند گفت: حق حق انا الحق... ياران از مراد خويش پيروي كردند. هر يك چرخي مي‌زدند و مي‌گفتند: حق... مولانا مي‌چرخيد. مي‌ايستاد. پاي مي‌كوفت و دوباره مي‌چرخيد. مي‌رقصيد...
جماعت بازار مات و مبهوت نظاره‌گر شدند. زركوبان از كوبيدن بازايستادند. صلاح‌الدين زركوب به كارگران دستور داد: بكوبيد. ملالي از خراب شدن زرها نيست. بكوبيد تا آن هنگام كه مولانا با صداي كوبيدن شما مي‌رقصد. كارگران صلاح‌الدين كوبيدند. تق تق تتق تق ...
مولانا عرق مي‌ريخت. مي‌خواند با صداي بلند: حق حق انا الحق... هين سخن تازه بگو ... تا دو جهان تازه شود...
مريدي دف بدست گرفت و نواخت. صلاح‌الدين از زمين برخواست. به ميان ياران رفت و رقص را آغاز كرد. مولانا مي‌چرخيد. صلاح‌الدين مي‌چرخيد. بازار مي‌چرخيد و صداي حي الله از دهان‌ها بيرون مي‌ريخت. پايكوبي ادامه داشت و صداي زركوبان بازار قونيه همراه نواي دف، سماع كنندگان را به شور وا مي‌داشت. سماع تا غروب ادامه يافت. مولانا و صلاح‌الدين و ديگر مريدان سرمست از سماع ِ راست، راه خروج بازار را پيش گرفتند. زركوبان ماندند و زرهاي پاره و سكوت...

***

مولانا تيرگي‌هاي عصر خويش را مي‌ديد. او خود گريزان از حمله مغول فاصله طولاني بلخ تا قونيه را در كودكي پيموده بود و اينك در هياهوي قرون وسطي شاهد آشوب‌هاي اروپاييان بود. بدين ترتيب مولانا در حد فاصل شرق و غرب، در قونيه، شهر پر نوري كه ميلي به ترك آن نداشت، تصميم گرفت تا با پناه بردن به شعر و عرفان و سماع، خود را از تيرگي‌هاي جهان آن روز برهاند. شمس تبريزي رفته بود، صلاح‌الدين زركوب مرده بود و حسام‌الدين چلبي مريض بود. مولانا حال و روز خوبي نداشت. ياد آر ز شمع مرده... مولانا به ياد آورد روز ملاقات با شمس را...
مولانا با مريدان خود مي‌رفت. مولاناي جوان، اينك سرآمد عالمان شهر شده بود. مولاناي زاهد و پارسا اينك از پيش مي‌رفت و مريدان از پس ِ او مي‌آمدند. ناگهان مردي از راه رسيد. موي سرش پريشان بود و لباس‌هايش نامرتب. نزد مولانا رسيد و ايستاد. چشمانش برق مي‌زد. پرسيد: سوالي دارم اي شيخ! مولانا به چشم تحقير نگاهش كرد و گفت: بپرس...
شمس پرسيد: اي شيخ! پيامبر اسلام در زهد و تقوا پيش بود يا بايزيد بسطامي؟!!
مولانا گفت: سوال بي‌هوده اي پرسيدي... پيامبر اسلام!
شمس باز پرسيد: پس چرا پيامبر گفت: «خداوندا ما تو را آن‌گونه كه بايد نشناختيم» و بايزيد گفت: «خداوندا! شأن و منزلت من چقدر بالاست!»
بحث بالا گرفت. مريدان اطاقي حاضر كردند براي بحث و مجادله مولانا با شمس تبريزي. در هنگام ورود مولانا وارد شد و شمس از پشتش به درون اطاق رفت. بحث و گفت‌وگو چند روزي طول كشيد.عاقبت در اطاق گشوده شد. شمس خارج شد و مولانا به دنبال او سر افكنده راه افتاد. هر جا شمس مي‌رفت مولانا هم مي‌رفت. هر كوچه و هر منزل. شمس مي‌گفت حق و مولانا مي‌گفت شمس... حالا ديگر چه نيازي بود به درس و مدرسه و فتوا و زهد متحجرانه... مولانا گمشده‌اش را يافته بود و ديگر رهايش نمي‌كرد...
قيل و قال كافيست اي شيخ قونيه. اينك تويي رو در روي حق! آداب و ترتيب عبادت را فراموش كن!
راهيست پيش روي تو، بس عالي و نوراني ... سماع... سماع ِ راست... آن گونه كه فقط متصلان به حق را شايسته است... همراه با نواي دف... رِباب هم اگر باشد كه ديگر چيزي كم و كسر نخواهد بود... همين امشب آغاز مي‌كنيم...
مجلس سماع آغاز شد. شمس بود و مولانا، معشوق و عاشق، حسام‌الدين جوان هم بود و صلاح‌الدين پير هم... مريدي دف به دست گرفت. نواخت. زنجيرهاي دف به هم مي‌خورد و از صداي شورانگيزش هر كس به پا مي‌خواست... دست‌ها را به سوي آسمان مي‌گرفت و مي‌چرخيد...
مولانا پاي مي‌كوفت. كلمات ناخودآگاه بر دهانش جاري مي‌شد. عرق مي‌ريخت. مريد ديگري آنچه مولانا مي‌گفت مي‌نوشت... مولانا هماواز با دف مي‌خواند... آب حيات عشق را در رگ ما روانه كن... راز نهان دار و خَمُش ور خمشي ننگ بود... آنچه جگر سوز بود باز جگر سازه شود...
شمس رفته بود. ناپديد از نظرها... اسمش بر زبان‌ها جاري بود كه چگونه مولانا را از خود بي‌خود كرده است و اكنون ديگر در قونيه نسيت... مولانا در فراق معشوقش مي‌گريست و مي‌سرود... بنماي رخ...
چه زود گذشته بود!... چه زود گذشته بود دوران همنشيني با شمس تبريز و اكنون شمس بي‌خداحافظي رفته بود. همچون صاعقه‌اي آسمان قونيه را روشن كرده بود... ناديدني‌ها را به مولانا نمايانده بود و حالا رفته بود. دري بزرگ پيش روي مولانا گشوده شده بود. پس از جستجوي بي‌منتها، مولانا عادت هميشگي را پيش گرفت. مجالس سماع ادامه يافت. مولانا به شور و حال مي‌رسيد و ترانه مي‌سرود و اين راهي بود كه مولانا يافته بود و ديگر رهايش نمي‌كرد. حتي اگر شمس هم نبود...
مريد و يار مولانا اين روزها صلاح‌الدين زركوب بود. زركوب پير قونيه براي مولانا تجسم شمس بود. چرا كه تصوير مجالس سماع را پيش روي مولانا زنده مي‌كرد. آنگاه كه زركوب قونيه بي‌خبر از حال خويش مي‌رقصيد و پاي مي‌كوفت...
صلاح‌الدين سعي مي‌كرد با برگزاري مراسم سماع راست ياد شمس را زنده نگاه دارد. چراغي روشن شده بود و نبايد خاموش مي‌شد... صلاح‌الدين همچون شمعي مي‌سوخت. آنگاه كه از كهولت سن در عذاب بود باز هم مجالس سماع را ترك نمي‌گفت. مولانا را تنها نمي‌گذاشت.
بميريد... بميريد... در اين عشق بميريد... در اين عشق چو مرديد همه روح پذيريد... كه اين نفس چو بند است و شما... همچو اسيريد...
نيست شدن شمس اگر كمر مولانا را شكست، مرگ صلاح‌الدين زركوب مولانا را نالان و ناتوان بر زمين نشاند... آن گونه كه ديگر تاب و توان برخواستن در خود نمي ديد. مولانا ماند و جسمي بي رمق... وقت آن بود كه حسام‌الدين جوان دست مراد خويش را بگيرد. از زمين بلندش كند و در پيچ و خم تاريخ به پيشش ببرد... قصه مثنوي...
- عجب روز گرمي است... آه... آن كه از دور مي آيد مولانا نيست؟
- بله اتفاقاً شخص مولاناست... با شما موافقم كه هوا بسيار گرم شده است...
- مي بينيد حضرت والا! آن هم حسام‌الدين چلبي است... گويي عاشق به معشوق رسيده است... ببينيد چگونه به سمت هم مي‌دوند!!
- بله... بله... گرماي عشقشان باعث شده تا گرماي هوا را فراموش كنند...

***

- پير ِ مراد خويش را مي‌بينم. وقت بر شما خوش باد حضرت مولانا!
- مشام دل انگيزي دارد نفس تو اي حسام‌الدين... چه حال ... چه احوال...؟
- شكر حضرت مولانا... زنده‌ايم و نفس مي‌كشيم... مطلبي دارم ... اينك عرض مي‌كنم...
مولانا دستي به ريش جو گندمي‌اش كشيد و گوش داد...
- همه بزرگان و عارفان و سالكان طريق حق در بيان معارف الهي و مكسوبات خويش در راه اتصال و شوق، طريقه شعر و تمثيل پيش گرفته‌اند... هر يك مثنويي ساز كرده‌اند و به بيان دريافت‌هايشان در لحظه‌هاي وصل و هجران پرداخته‌اند... بد نيست شما هم به پرداخت مثنوي مشغول شويد... كاريست بس بزرگ...
حسام‌الدين به چشم هاي مولانا خيره شد. مولانا دست به ميان عبايش برد و تكه كاغذي بيرون كشيد. به دست حسام الدين داد و گفت: براي شروع خوب است؟...
حسام‌الدين خواند: بشنو از ني چون حكايت مي‌كند... از جدايي‌ها شكايت مي‌كند...
مولاناي بريده از نيستان حق در جستجوي راه بازگشت، يك عمر درد هجران كشيده بود. اين گونه بود كه مثنوي‌اش با ني‌نامه آغاز شد. سينه سوخته‌اش از فراق حق تاب سكوت نياورد و با اشاره حسام‌الدين شروع به نواختن كرد. سوزناك همچون ني...
به اهتمام حسام‌الدين چلبي مجالس مثنوي بر پا مي‌شد... مولانا مي‌نشست و ياران بر گردش جمع مي‌شدند. پير قونيه به طريقه تمثيل، حكايات را در قالب شعر باز مي‌گفت، ياران مي‌شنيدند و حسام‌الدين به دست خود املاء مي‌كرد... به اين ترتيب از پس هر دوسال تلاش و تاليف دفتري از مثنوي كامل مي‌شد...
هشت سال و اندي گذشت...
پير و نالان نشسته‌ام بر سر كوي. ديگر توان راه رفتنم نيست. روحم اما آنقدر بزرگ است كه به اشاره‌اي از اين سر عالم به سويي ديگر مي‌جهم. پرواز مي‌كنم. متعالي مي‌شوم. عروج مي‌كنم. عروج...
گوشه چشم مولانا خيس شده بود. در بستر آرميده بود و از تب مي‌سوخت. حسام‌الدين با گوشه عبايش عرق پيشاني مولانا را گرفت.
ان شاء الله بهبود حالتان حاصل خواهد شد. دوباره مجالس مثنوي برپا مي‌شود. ياران و مريدان مشتاق‌اند.
- ديگر در توانم نيست حسام‌الدين. تو خود خوب مي داني كه مثنوي بي پايان است. تا ناكجا آباد به پيش مي‌رود و باز نمي‌ايستد. جسمم را ديگر توان همراهي با روح نيست. بگذار مثنوي در نيمه راه خويش بماند. هركه را دري به روي حق باشد، خود مثنوي را تا به پايان خواهد خواند. آري خواهد خواند.
حسام‌الدين روي از صورت مولانا برگرفت. قونيه تاريك‌تر از هميشه بود. باد ميوزيد و برگ‌هاي پاييزي را به هر سو مي‌كشاند. مولاناي روم مي‌خواست قونيه را ترك كند. هنگامه سماع پاياني بود تا مولانا برقصد و رباب بنوازد و رخت از جهان برگيرد.
آرام در گوش حسام‌الدين گفت:

رو سر بنه به بالين، تنها مرا رها كن
ترك من خراب شبگرد مبتلا كن

ماييم و موج سودا، شب تا به روز تنها
خواهي بيا ببخشا، خواهي برو جفا كن

از من گريز تا تو، هم در بلا نيفتي
بگزين ره سلامت، ترك ره بلا كن

ماييم و آب ديده، در كنج غم خزيده
بر آب ديده ما صد جاي آسيا كن

خيره كشي است ما را، دارد دلي چو خارا
بكشد، كسش نگويد: «تدبير خون‌بها كن»

بر شاه خوبرويان واجب وفا نباشد
اي زرد روي عاشق، تو صبر كن، وفا كن

دردي است غير مردن، آن را دوا نباشد
پس من چگونه گويم كاين درد را دوا كن؟

در خواب، دوش، پيري در كوي عشق ديدم
با دست اشارتم كرد كه عزم سوي ما كن

گر اژدهاست بر ره، عشق است چون زمرد
از برق اين زمرد، هين، دفع اژدها كن

در ميان نورهاي پر تلالو غروب. پيرمردي با لباس‌هاي سفيد در ميان آسمان قونيه مي‌رقصيد و پاي مي‌كوبيد...
منبع: پايگاه «عجايب»



رقص برای خدا
ارسال در تاريخ شنبه بیست و سوم مرداد 1389 توسط رسول حكيم پور
رقص برای خدا
پرفسور آنه ماری شیمل از اسلام شناسان و شرق شناسان بنام روزگار معاصر است.

پرفسور آنه ماری شیمل از اسلام شناسان و شرق شناسان بنام روزگار معاصر است. وی از سر صدق و راستی در راه شناخت فرهنگ و تمدن و تاریخ اسلام گام نهاده و با آثارش، نه تنها چشم غربیان را تا اندازه ای بر روی حقیقت فرهنگ مشرق زمین گشود، بلکه به ما مسلمانان نیز در آشنایی بهتر و بیشتر با میراث علمی و فرهنگی نیاکانمان که همان سنت دینی و مذهبی مسلمانان می باشد یاری رساند. در مقاله ای که در پی می آید، شیمل می کوشد تا نشان دهد که رقص صوفیانه (سماع) هرچند از سوی بسیاری از اهل ظاهر عملی شیطانی و غیراخلاقی دانسته شده، اما نزد برخی طریقه های اصیل صوفیه همچون طریقه مولویه و برخی مشایخ این قوم همچون ابوسعید ابوالخیر ومولاناجلال الدین محمد بلخی وسیله ای برای وصال عرفانی، شهود خداوند و شور عرفانی تلقی شده است و یکسره از امیال وتمنیات جسمانی عاری است.

در خلال دهه های اخیر، گاهی نوشته هایی در روزنامه های آمریکا درباره آموزش «رقص صوفیانه » می خوانیم و «رقص صوفیانه» به شیوه ای مرسوم برای پرورش نفس بدل شده است. اما، رقص در اسلام قبیح شمرده شده است؛ چرا که به طور کلی رقص در تاریخ ادیان با وجد و حال در ارتباط است و انسان را از حالت عادی خود خارج می کند و می توان گفت: او را بر گرد یک محور خاص به چرخش وامی دارد. بی گمان در دوره های میانی اسلامی ضیافتهای مسلمانان متمکن، اغلب باموسیقی و رقص به پایان می رسید. لیکن در بستر دین رقص، که اساساً یک پی ـ پدیدار موسیقی ونغمه خوش آهنگ است، با خصیصه شریعت محور اسلام در تعارض قرار می گیرد. زیرا ممکن است فرد را از راهی که خداوند مقررداشته ـ شریعت ـ به بیراهه کشد. از این رو، اسلام هنجارین به مخالفت با رقص برخاسته است و مطابق قرآن (فاطر، آیه ۸) با کف زدن و اموری از این دست نیز مخالف است. طی چندین قرن، مقالات و رسالاتی علیه مسأله رقص به علت وجود تأثیرات شیطانی آن نگاشته شده است.

بدین جهت خنیاگران و رقاصان حق شهادت دادن در دادگاه را نداشتند. به عنوان نمونه، می توان از رساله ای منسوب به ابن تیمیه در مورد رقص و سماع یادکرد. او این دو مقوله را به اندازه تبعیت از مغولها، برای مؤمنان خطرناک و زیانبار می شمارد (بعدها یک پژوهشگر تأثیر یا ردپای رقص شمنانه را در رقص صوفیانه مشاهده نمود).

حتی کسانی را که رقص را ویژگی اصلی تصوف می شمارند و خود را به این جریان منسوب می دارند، موردنکوهش قرار داده اند، چرا که هدف آنها بزرگنمایی چنین تجربیات خلسه آوری بوده است. ایشان در این مورد با هجویری (قرن پنجم قمری / یازدهم میلادی) موافق اند. وی در کشف المحجوب بیان می دارد: «طایفه ای دیدم از عوام که می پنداشتند مذهب تصوف خود هیچ نیست جز رقص.» (کشف المحجوب، ص۴۱۶ ، ترجمه نیکلسون).

اولین سماع خانه معروف یا جایی برای رقصیدن و نواختن موسیقی مذهبی در نیمه دوم قرن سوم هجری برابر با نهم میلادی در بغداد تأسیس شد، جایی که صوفیان مجال شنیدن نغمه های آهنگین را می یافتند و برخی در خلال آن به چرخ زدن می پرداختند. گاهی اوقات نیز این حالت خلسه به جایی می رسید که خرقه هایشان ـ تکه پارچه هایی که با دقت به یکدیگر دوخته شده بود ـ را می دریدند.

در این هنگام چنین تصور می شد که سرشار از برکت «نیرویی جادویی، مقدس و معنوی» شده اند. مسأله مورد اختلاف این بود که آیا مبتدیان طریقت ـ چنان که شیخ ابوسعید ابوالخیر معتقد بود ـ بایسته است که در مراسم رقص و سماع شرکت کنند تا مشتهیات نفسانی خود را از میان بردارند یا اینکه از شرکت در اینگونه مجالس باید برحذر باشند.

مسأله دیگر به اینگونه بودکه آیا نوآموختگان طریقت به واسطه پایکوبی سرمستانه و گوش دادن به موسیقی می توانند «احوال »عرفانی شان را تعالی بخشند، یا باید از نمایش چنین عملی پرهیز کنند؟

پایکوبی و دست افشانی، بخشی از چنین رقصهایی بود که ممکن بود به جنون منتهی شود (چنان که جامی آن را در سلسله الذهب توصیف می کند) مینیاتورهایی که عمدتاً از حوزه فرهنگ ایرانی برجای مانده است، صوفیان چرخ زن را با آستین های بلندی که بال پرندگان را تداعی می کند به تصویر می کشند.

به حلاج (مقتول در ۳۰۹ق / ۹۲۲م) نسبت داده اند که پای در زنجیر می رقصید و به سوی دار می رفت: اصطلاح «رقص در زنجیر» ترجمان فارسی رقص بسمل (raks - i bismil) است که تبدیل به یک کلیشه ادبی شد؛ «رقص» پرنده ای که به رسم شرعی ذبح شده، یعنی جان دادن عاشقی که به «پرنده سربریده » شباهت دارد.

اگرچه رقص به عنوان بخشی از سماع در طریقت گروههای مختلف درویشان ـ خاصه چشتیه ـ وجود داشت، اما تنها در طریقه مولویه نهادینه شد. مولاناجلال الدین رومی (۷۲ ـ ۶۰۴ ق / ۷۳ ـ ۱۲۰۷) بیشتر اشعار غنایی و بسیاری از غزلیاتش را به هنگام گوش دادن به موسیقی وسهل است که با کف زدنهای موزون سروده است.

اصطلاحاتی از قبیل «پایکوبی» و «دست افشانی» و نظایر آنها در اشعارش ـ بخصوص رباعیات ـ فراوان است. چرا که رباعی اغلب به عنوان قالبی منظوم در مجالس سماع به کار گرفته می شد. نزد مولوی تمام جهان در رقص شگفت آور در حرکت است؛از زمانی که عدم، خطاب ازلی خداوند «آیا من پروردگار شما نیستم» را شنید، پایکوبان پا به عرصه وجود نهاد ( دیوان شمس ـ شماره۱۸۳۲).

این عقیده به گفته های جنید اشاره دارد. رقص و سماع دونردبان برای صعود به آسمان ـ یعنی معراج حقیقی ـ هستند و فرشتگان و جنیان نیز در این عروج شرکت دارند. رقص شاخه های درختان به واسطه وزش نسیم بهاری نیز مظهری از آن سرنمون ازلی است.

فرزند مولانا، سلطان ولد، موسیقی و رقص را که پدرش با الهامات خود آنها را پرورانده بود، سامان داد. به این معنا رقص در نزد مولویه یک عمل شورمندانه عنان گسیخته نیست، بلکه رقص منظم «باله» است که در آن یک درویش می تواند شعفی سرمستانه را تجربه کند. اما این شعف سرمستانه راهی برای پرستش «او» و در حقیقت «رقص برای خدا» است. چرخ زدن اغلب به حرکت ستارگان به دورخورشید یا رقص پروانه به دور شمع برای «فنا»ی در آن تشبیه می شود. این تجربه فنا است، «فنا»ی در خدا برای رسیدن به سطح بالاتر از بصیرت. شاعران بعد از مولانا نظیر غلیب (متوفی در استانبول به سال۱۲۱۳ق۱۷۹۹م) به مانند شاعران هند و ایرانی ـ البته با صراحت بیشتری ـ این سمبولیزم را در اشعارش با ردیف رقص به کار گرفت.

در میان دراویش، بویژه مولویه، مراسم تدفین اغلب با پایکوبی همراه بود و نیزدر مورد عرس ـ جشنهایی که برای نکوداشت یک عارف متوفی برگزار می شد ـ وضع بر این منوال بود و بنابراین، جای شگفتی نیست که برخی صوفیان از رقص بهشتی سخن به میان آورده اند. (از این رو یادآور برداشتی غربی از نقاشیهای میکل آنژ است) و روزبهان بقلی (متوفی ۶۰۵ق۱۲۰۹ /م) چنانکه ادعا می کند خود را در رقص با ملائک و پیامبر دید. نماد پایانی سفر عرفانی او «رقص با خدا» است.

در کشورهای اسلامی معمولاً رقص های محلی برای زنان و مردان جداگانه ترتیب می یافت و چنانچه در مواردی زنان و مردان با هم درمی آمیختند و به پایکوبی می پرداختند ـ به مانند قبایل بربر ـ که توسط اهل ظاهر و صوفیان متنسک مورد اعتراض واقع می شد. این امر که امروزه حتی زنان در طریقه های «امروزی» شرکت می جویند با تمام سنت کلاسیک در تقابل است. چرا که سماع صوفیه متوجه اهداف جسمانی نیست. نقادان سنتی تصوف به مانند ابن جوزی در تلبیس ابلیس، رقص را وحی شیطانی و فعلی «خلاف اخلاق» می دانند.

● نحوه انجام رقص و سماع در طریقه مولویه

در این مراسم شیخ در وسط دایره ای می ایستد. قالیچه ای سرخ رنگ (نماد اتحاد با عالم شهود) به سوی مکه گسترانده می شود. مراسم با تلاوت قرآن و نعت (شعری که در ثنای نبی سروده می شود) آغاز می شود. نوازندگان روبروی شیخ می نشینند و سکوتی که در پی تلاوت قرآن و نعت نبی بر مجلس سایه افکنده با صدای طبل شکسته می شود.

پس از آن تکنوازی نی شروع می شود. سپس درویشان به دنبال شیخ در دایره تالار می ایستند و به یکدیگر سر فرو می آورند.

رقص با نخستین سلام یک درویش آغاز می شود. درویش با بوسه ای بر دست شیخ از او برای سماع رخصت می طلبد. مرشد سماع، او را به جای خود راهنمایی می کند.

نوازندگان و خوانندگان کر شروع به خواندن می کنند. شیخ در جای خود ایستاده و درویشان برگرد او باز می شوند و می چرخند و آهسته ذکرالله، الله، الله را زیر لب تکرار می کنند.

این بخش ازمراسم تقریباً ۱۰دقیقه به طول می کشد و برای چهاربار تکرار می شود. در چهارمین سلام خود شیخ نیز به رقص ملحق می شود. در نظمی خورشید وارمولانا، شیخ، نماد خورشید است و درویشان به مانند ستارگان به دور خود و به دور شیخ چرخ می زنند.

ایشان چرخ زنان دست راستشان را برای کسب رحمت الهی به سوی آسمان دراز می کنند تا آن را به قلب خود منتقل سازند و از قلب نیز با پایین آوردن دست چپ به سوی زمین آن را از رحمت الهی سیراب می سازند.

هنگامی که یک نفر پای خود را محکم به زمین می کوبد، دیگری دنباله کار او را می گیرد و رقص را ادامه می دهد. فراز و فرود پای راست دائماً با ذکر آهنگین الله، الله، الله همراه است.

بدین ترتیب سمبولیزم نهان در رقص و سماع طریقه مولویه به عشق آسمانی و شور عرفانی و نیز اتحاد با خدا اشارت دارد. در پایان، درویشان هوهوکنان به یکدیگر ملحق شده و با ذکر فاتحه و ادای نماز برای مولانا و شمس تبریزی مراسم را به پایان می رسانند.

نقل از: http://busaeed.persianblog.com/
مقاله دات نت ( www.maghaleh.net )